العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف مجزوء الكامل البسيط
أبا عمرو الأعلى لعمرك ما المنى
ابن كسرىأبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنى
بِعلْق متاح ما نزحت عن القربِ
وقدْ ملكتْ عَلْياكَ رقي مَودة
وطابتْ بذاكَ النفْسُ حبًا من القلْبِ
وأهديْتَ نظْمًا غُرة النظْمِ تَعْتلي
سنًا وسَناءً في ذُرَى الأنْجُمِ الشهْبِ
فَقَبلت منْ َكف الرسُولِ عِلاقَةً
مِسَاحَةَ قِرْطاسٍ مِنَ السوْسَنِ الرطْبِ
ونَزهْتُ طَرْفِي في محاِسِن وجنَةٍ
تُريكَ كمالَ البدْرِ في ناعِمِ القُضْبِ
وأما مَتاِبي عنْ إباحَة شَرْعكُمْ
فذاكَ معَ الرحْمَنِ مع أعظَمِ الذنْبِ
فذاك مَتابٌ تبْتُ منْهُ دِيانَةً
مَدى الدهْرِ أو يُقْضَى مَدى شِرْعَةِ الحُب
وإن شئُْتُم رَد الجَوابِ فَإن منْ
أتَاني بِهِ نعْم المُنَفذ للكتُبِ
قصائد مختارة
فنائي فيك أعذب من بقائي
ابن منير الطرابلسي فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائي وَدائي مِنكَ أَنْفَعُ مِن دَوائي
هبهنى وجدتك بالعلوم ووجدها
سمنون المحب هَبهنى وجدتُكَ بالعلوم وَوجدِها مَن ذا بَجِدكَ وجودٍ يظهرُ
هو مولاك فاستطار ونادى
السيد الحميري هو مولاك فاستطارَ ونادى ربَّه باستكانةٍ وانتصابِ
خلِّي حويلي أم دلال
الكوكباني خَلِّي حُوَيلي أم دَلال إِذا رآني نَفَر
يا راميا من تحت أج
إسماعيل صبري يا رامِياً من تحتِ أَج نحةِ العنايةِ مَن تُظِلُّ
وبنت أيك كالشباب النضر
ابن هانئ الأندلسي وبنتِ أيْكٍ كالشبابِ النَّضْرِ كأنّها بينَ الغُصُونِ الخُضْرِ