العودة للتصفح الطويل المتقارب مجزوء الرجز مجزوء الخفيف الكامل الطويل
أبا حسن قد ران بعد بعادكم
أسامة بن منقذأبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكم
على القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُ
أعلّلُ نفسِي أنّني سأَبثّه
إذا ما التقينَا والرّجاءُ مَطُولُ
إذا قلتُ في أعقابِ ذَا العامِ نَلتقي
تَمادَى وأيّامُ الهُمومِ تَطُولُ
وأقتَلُ أدْوائِي بِعادُ أحبّتِي
وداءُ التّنائِي ما علمتَ قَتُولُ
وقد ساءَني أنّ اللّيالِيَ غَيّرتْ
أخِلاَّي حتّى ما يدُومُ خَليلُ
وجفوةُ مجدِ الدّين أَعدَلُ شاهِدٍ
على أنّ أهواءَ القلوبِ تَحُولُ
أساءَ التّنائي ظنَّه بي وإنّنِي
لأَعهَدُهُ في القُربِ وهو جَميلُ
جفَاني زماناً لا مَلاَلاً وإنّما
نَهَتْهُ حُزُونٌ بَينَنَا وسُهولُ
مَفاوِزُ لا يَسْطِيعُ قطعَ فِجاجِها
رسولٌ ولو أنّ الخيالَ رسولُ
ولا ذَنبَ إلاّ للبِعادِ فما لَنا
دَنوْنَا وحَظّي في الدُّنُوِّ قليلُ
قصائد مختارة
ألا خبر عن جانب الغور وارد
الشريف الرضي أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌ تَرامى بِهِ أَيدي المَطيِّ الرَواسِمِ
تراني سلوتك لا والذي
خالد الكاتب تراني سلوتكَ لا والذي يرقيكَ ما عِشتَ لي واصلا
فيك عذولي عذرا
فتيان الشاغوري فيكَ عَذولي عَذَرا وَلائِمي قَد أَقصَرا
من دعا لي غزيلي
أعشى همدان مَن دَعا لي غُزَيِّلي أَربَحَ اللَه تِجارَتُه
نهض الغزاة فأين تمضي العير
أحمد محرم نَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُ أعَلَى الغمامِ إلى الشآمِ تَسيرُ
تواضع عن مقداره وهو مرتق
السراج الوراق تَواضَعَ عَن مِقدارهِ وَهْوَ مُرْتَقٍ كذا البَدْرُ يُدْني النُّورَ منهُ اعتِلاؤُهُ