العودة للتصفح الكامل الطويل المتدارك الخفيف
أبا بشر ذهبت بكل أنس
الميكاليأَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ
فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد
أَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّت
بِعِشرَتِكَ الَّتي تُرضى وَتُحمَد
إِذِ الأَحداثُ عَنّا غافِلاتٌ
وَخَطوُ صُروفِها عَنّا مُقيّد
وَإِذ تَشدو لَنا بِرَقيقِ لَحنٍ
تقاصرُ عِندَهُ ألحانُ مَعبد
فَأمّا الموصِلِيُّ فَلَو وَعاهُ
لَكانَ لَدَيهِ يَستَخزي وَيَسجُد
وَلَو عاشَ الغَريضُ لَكانَ مِمَّن
يُقِرّ بِفَضلِ صَنعَتِهُ وَيَشهَد
بَعُدتَ فَما لَنا في الأُنسِ حَظٌّ
وَشَملُ اللَهوِ مُفتَرِقٌ مُبَدّد
أَلا هَل راجِعٌ عَيشٌ تَولّى
وَهَل مُتَبَدّلٌ عَيشٌ تَنكّد
قصائد مختارة
إن الترقق للمقيم موافق
سابق البربري إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ
وطنى حزنك لا ينام
معز بخيت اواجههم اعريهم
وقالوا فقيم قيم الماء فاستجز
القطامي التغلبي وقالوا فُقيمٌ قيّمُ الماءِ فاستَجِز عُبادَةَ إنَّ المستجيزَ على قُترِ
الصبر ثوى لما حجبوا
مبارك بن حمد العقيلي الصبر ثوى لما حجبوا بدراً قد أذاب هواه الحشى
قد تغنينا بالشجي من الشعر
جميل صدقي الزهاوي قد تغنينا بالشجي من الشعر واجهشنا بعد ذاك التغني
لا أملك غير موتي
إلياس مسوح على شاطئ النهار خلعت ثيابي، مررت بموتي ولم ألق تحية. كنت مغسولاً ومنشوراً في الشمس. كانت ساعةٌ ما تدقّ خارج الزمن. كان لها أنين يكسر القلب، وكانت عصافير المنفى تثقب أسوار الوطن، يتجمع رفيفها الشرس غيوماً طويلة من الغضب والحنين.