العودة للتصفح الطويل السريع السريع البسيط مخلع البسيط الخفيف
أبا أحمد أنت الذي سار ذكره
أبو المحاسن الكربلائيأبا أحمد أنت الذي سار ذكره
مسير ضياء الشمس في الغرب والشرق
رأيت الندى أفقا محياك بدره
وهل يتجلى البدر الا من الأفق
غمام إذا استسقى المؤمل نوءه
تهلل منهل الحيا ريق الودق
سجية احسان يقيد بالثنا
ويطلق بالاطراء السنة الخلق
لقد كان منك اللطف والرفق عادة
وبعض اقتناء المجد باللطف والرفق
خلائق يذكو نشرها فكأنها
رياض ذكت عن زهرها الناضر الطلق
اجل المعالي ان يقال تغيرت
طباع كريم رائع الخلق والخلق
بلى انها في شرعة الجود فترة
سيصدع فيها نجل أحمد بالحق
فكيف على صدقي وصفو مودتي
واشرف ما تسمو المودة بالصدق
تبادرني سبقا إلى العتب قائلا
اراك كثير الصد يا حسن الخلق
قصائد مختارة
دعوا لي أطباء العراق لينظروا
الشريف الرضي دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُروا سَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّ
لعبت بالشطرنج مع شادن
الشاب الظريف لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍ رَشاقَةُ الأَغْصَانِ مِنْ قَدّهِ
ناعورة أنة أنين الهوى
تميم الفاطمي ناعورة أنَّة أَنِينَ الهوى لمَّا شكت حَرَّ وساويسها
يا طول همي بما لا يعلم الناس
العباس بن الأحنف يا طولَ هَمّي بِما لا يَعلَمُ الناسُ رَجاءُ وُدِّكِ يَنعاهُ لِيَ الياسُ
للملك عوفي سعيد مصره
صالح مجدي بك لِلملك عوفي سَعيدُ مَصرِهْ صَدر المَعالي فَريد عَصرِهْ
ما عهدنا كذا نحيب المشوق
أبو تمام ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِ كَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ