العودة للتصفح الطويل الخفيف المتقارب
أأسماء لم تسئلي عن أبيك
ابن أم حزنةأَأَسماءُ لَم تسئَلي عَن أَبيـ
ـكِ وَالقَومُ قَد كانَ فيهِم خُطوب
إِنَّ عَريباً وَإِن ساءَني
أَحَبَّ حَبيبٍ وَأَدنى قَريب
سَأَجعَلُ نَفسي لَهُ جُنَّةً
بِشاكي السِلاحِ نَهيكٍ أَريب
وَأَهلَكَ مُهرَ أَبيكِ الدَوا
ءُ لَيسَ لَهُ مِن طَعامٍ نَصيب
خَلا أَنَّهُم كُلَّما أَورَدوا
يُضَيَّحُ قَعباً عَلَيهِ ذَنوب
فَيُصبِحُ حاجِلَةً عَينُهُ
لِحِنوِ اِستِهِ وَصَلاهُ غُيوب
فَأَعدَدتُ عَجلى لِحُسنِ الدَوا
ءِ لَم يَتَلَمَّس حَشاها طَبيب
أَخي وَأَخوكِ بِبَطنِ النُسَي
رِ لِيسَ بِهِ مِن مَعَدٍّ عَريب
فَأَقسَمَ بِاللَهِ لا يَأتَلي
وَأَقسمَتُ أَن نِلتُهُ لا يَؤوب
فَأَقبَلَ نَحوي عَلى قُدرَةٍ
فَلَمّا دَنا صَدَقَتهُ الكَذوب
أَحالَ بِها كَفَّهُ مُدبِراً
وَهَل يُنجِيَنَّكَ شَدٌّ وَعيب
فَتَبَّعتُهُ طَعنَةً ثَرَّةً
يَسيلُ عَلى الوَجهِ مِنها صَبيب
فَإِن قَتَلَتهُ فَلَم آلُهُ
وَإِن يَنجُ مِنها فَجُرحٌ رَغيب
وَإِن يَلقَني بَعدَها يَلقَني
عَلَيهِ مِنَ الذُلِّ ثَوبٌ قَشيب
قصائد مختارة
سلا هل سلا عن ربة الخال واللمى
عرقلة الدمشقي سَلا هَل سَلا عَن رَبَّةِ الخالِ وَاللَمى مُحِبٌّ غَدا مِن ظُلمِها مُتَظَلِّما
لُصوص المدافن
محمود درويش لُصُوصُ المَدَافِنِ لَمْ يَتْرُكُوا لِلمُؤرِّخِ شَيْئاً يَدُلُّ عَلَيَّ. يَنَامُونَ فِي جُثَّتي أَيْنَمَا طَلَع العُشْبُ منْهَا، وَقَامَ الشَّبَحْ.
ويح نفسي عهدي بها في التراقي
جحظة البرمكي وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي قَبلَ يَومِ الفِراقِ عِندَ الفِراقِ
يا حب حبك لآثار الهوى قصا
المفتي عبداللطيف فتح الله يا حِبّ حبَّك لِآثارِ الهَوى قصّا وَمِن حَديثِ الهَوى أَملى وَقَد قصّا
أدمعك أم عارض ممطر
مهيار الديلمي أدمعُك أم عارضٌ ممطرُ أم النفسُ ذائبة تَقطُرُ
طال المنام على الهوان
عصام العطار طالَ المنامُ على الهوانِ فأينَ زَمْجَرَةُ الأُسودِ