العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الوافر الرجز
أأرقت بعد رقادك الأواب
بشار بن بردأَأَرِقتَ بَعدَ رُقادِكَ الأَوّابِ
بِهَواكَ أَم بِخَيالِهِ المُنتابِ
نَعَقَ الغُرابُ فَخَنَّقَتني عَبرَةٌ
وَبَكَيتُ مِن جَزعٍ عَلى الأَحبابِ
يارُبَّ قائِلَةٍ وَغُيِّبَ عِلمُها
ماذا يَهيجُكَ مِن نَعيقِ غُرابِ
كاتَمتُها أَمري وَما شَعَرَت بِهِ
وَكَذاكَ قَد كاتَمتُهُ أَصحابي
وَدَواءُ عَيني قَد عَلِمتُ وَداؤُها
رَيّا البَنانِ كَدُميَةِ المِحرابِ
في نَأيِها وَصَبٌ عَلَيَّ مُبَرِّحٌ
وَدُنُوُّها شافٍ مِنَ الأَوصابِ
تَمشي إِذا خَرَجَت إِلى جاراتِها
مَشيَ الحُبابِ مُعارِضاً لِحُبابِ
خَودٌ إِذا اِنتَقَبَت سَبَتكَ بِنَظرَةٍ
وَأَغَرَّ أَبلَجَ غَيرَ ذاتِ نِقابِ
تَعتَلُّ إِن شَهِدَ الأَميرُ بِقُربِهِ
وَإِذا نَأى وَجِلَت مِنَ الحُجّابِ
وَعِتابِ يَومٍ لَو أَجَبتُكَ طائِعاً
قَصُرَ الوِصالُ بِهِ وَطالَ عِتابي
لَكِن رَأَيتُ مِنَ السُكوتِ بَديهَةً
فَشَدَدتُ وَصلَكُمُ بِتَركِ جَوابي
إِنّي عَلى خُلفِ المَواعِدِ مِنكُمُ
صابٍ إِلَيكِ وَلَستُ بِالمُتَصابي
قصائد مختارة
جد في وجده بكم فعلاما
عبد الغفار الأخرس جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاما عَذَلَ العاذِلُ المحبّ ولاما
أحرزت يا لبنان مجدا
أحمد تقي الدين أَحرزتَ يا لبنانُ مجدا ورفعتَ للدستور بَندا
محمد قطع الآمال ممن
محمد الشوكاني مُحَمدُ قَطِّعِ الآمالَ مِمّنْ تُرَجِّيهِ وَثِقْ باللهِ وَحْده
لا تعذلاه فلأمر ما صبا
مصطفى البابي الحلبي لا تعذلاه فلأمر ما صبا هيجه تذكار سلع فالنقا
مسافة التوتر
عبد الكريم الشويطر ما المدَى ؟ ما الحقيقةُ ؟ ياذا السؤالُ الذي ضجّ في خاطري ،
غنى صبيا عاقبو الدهر بِالنيا
شبلي الأطرش غَنى صَبياً عاقبو الدَهر بِالنيا وَدُموع عَيني عَالخود سكيب