العودة للتصفح الرجز السريع السريع الطويل البسيط المجتث
آيات سحرك من لحاظك تنزل
شهاب الدين التلعفريآياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُ
ما إن لها نسخق ولا متبدلُ
أنت النبيُّ بها ولحظُكَ طرفُهُ
في فَترةٍ مِنهُ كَدَمعِيَ مُرسَلُ
وَيظلُّ يَهدي من جَبينِكَ صبُحُهُ
وَيظَلُّ من صُدغَيكَ لَيلٌ أَليلُ
إن كنتَ أهديتَ الرُّقادَ ولم تَزُر
بُخلاً فَطيفُكُ بالزَّيارةِ أَبخَلُ
أَو كانَ عِطفُكُ مِثلَ صُدغِكَ عاطِفاً
ما مالَ من عُجبٍ وَقَدُّكَ أَميلُ
يا قَلبُ كَم أَرسَلتَ طَرفاً رائِداً
حَتَّى غَدا للبَدرِ فيكَ المنزِلُ
دَع من يَلومُكَ في مَعاطفِ ذابلٍ
بل كيفَ يَذبُلُ من بلوَمكَ يَذبُلُ
فَلقَد أجَنَّ الصُّدغُ عارضَ خَدِّه
فَهُما عَلَيه مُقيَّدٌ ومُسلَسلُ
قصائد مختارة
ما جود راحتيك والأنواء
ابن المُقري ما جود راحتيك والأنواء إن هطلت سحبهما سواء
وباقة مستحسن نورها
ابن حمديس وباقةٍ مُسْتَحْسَنٌ نَوْرُهَا وقد خلتْ في الشمّ من كل طيبْ
البرج هذا حل فيه الهزار
زيد الموشكي البرج هذا حل فيه الهزار رمز إلى أنكم في حصار
ويحمل بزي ذو جراء كأنه
عامر بن الطفيل وَيَحمِلُ بَزِّيٍ ذو جِراءٍ كَأَنَّهُ أَحَمُّ الشَوى وَالمُقلَتَينِ سَبوحُ
ما للقلوب غداة السبت مزعجة
الشريف المرتضى ما للقلوب غداةَ السّبتِ مزعجةً وللدّموع غداةَ السّبت تنسجمُ
اذا هممت بأمر
الصاحب بن عباد اِذا هَمَمتَ بِأَمرٍ فَقَدّم الاِستِخارَه