العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الوافر
آه منها وعليها
عبد الحميد الرافعيآه منها وعليهاغادةٌ مِلْتُ إليهاكلما رمتُ وصالاًقطّبت لي حاجبيهاثم هزّت لي بعُجبٍودلالٍ منكبيهاشغف البدرُ بها مثــلِي فكنّا غرضيهاصوّبت نحوي وقالتلسهام اللحظ ويهافأصابتني لأنّيكنت أشقى عاشقيهاغارت الأغصانُ منهاحين أَلْوَتْ معطفيهاأين في الروضاتِ غصنٌحائزٌ رمانتيهاتخطف الأبصار إنْ ماكشفت عن معصميهاوليَ اللهُ إذا ماحسرت عن ناهديهافلقت حبّةَ قلبيجعلتها شامتيهاوشوتها وقلّتهافوق ناري وجنتيهاكيف أسلوها وموتيوحياتي في يديهاقتلتني بسيوفٍجرّدت من مقلتيهاثم أحيتني براحٍعُصرت من شفتيهالعبت بي كيف شاءتفي الهوى ويلي عليها
قصائد مختارة
أسل بدمعك وادي الحي إن بانوا
الشريف الرضي أَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ إِن بانوا إِنَّ الدُموعَ عَلى الأَحزانِ أَعوانُ
إلى العزى فقد بلغت مداها
أحمد محرم إلى العُزَّى فقد بَلَغتْ مَدَاها وإنّ على يَدَيْكَ لَمُنتهَاها
لا نبغيض الروس لكن لا نحبهم
إيليا ابو ماضي لا نِبغيضُ الروسَ لَكِن لا نُحِبُّهُمُ فَحَربُنا حَربُ أَقرانٍ لِأَقرانِ
برأيكم أمسى الزمان مدارا
القاضي الفاضل بِرَأيِكُمُ أَمسى الزَمانُ مُدارا وَكانَ مَخوفاً قَبلَكُم وَمُدارى
ألا من يمطر السنة الجمادا
الشريف الرضي أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا
كأنها أغنية
محمود درويش كما لو حلمتُ: رأيتكِ بيضاءَ، سمراء, حنطيّـةً ... تصـْطـَـفين من اللون تأويله.