العودة للتصفح مجزوء الوافر مجزوء الرمل الخفيف الطويل الطويل
آه منها وعليها
عبد الحميد الرافعيآه منها وعليهاغادةٌ مِلْتُ إليهاكلما رمتُ وصالاًقطّبت لي حاجبيهاثم هزّت لي بعُجبٍودلالٍ منكبيهاشغف البدرُ بها مثــلِي فكنّا غرضيهاصوّبت نحوي وقالتلسهام اللحظ ويهافأصابتني لأنّيكنت أشقى عاشقيهاغارت الأغصانُ منهاحين أَلْوَتْ معطفيهاأين في الروضاتِ غصنٌحائزٌ رمانتيهاتخطف الأبصار إنْ ماكشفت عن معصميهاوليَ اللهُ إذا ماحسرت عن ناهديهافلقت حبّةَ قلبيجعلتها شامتيهاوشوتها وقلّتهافوق ناري وجنتيهاكيف أسلوها وموتيوحياتي في يديهاقتلتني بسيوفٍجرّدت من مقلتيهاثم أحيتني براحٍعُصرت من شفتيهالعبت بي كيف شاءتفي الهوى ويلي عليها
قصائد مختارة
لقد حصلت يا رنده
المعتضد بن عباد لقد حصلت يا رنده فصرت لملكنا عقده
أصفر الخيري عندي
أبو عامر بن مسلمة أصفر الخيري عندي أرفع الخيري قدرا
نحبها حنين
فاروق مواسي نحبها حنينْ لأنها مفعمةٌ بالشوقِ والحنينْ
إن عيشا إلى الممات مصيره
محمود الوراق إِنَّ عَيشاً إِلى المَماتِ مَصيرُه لَحَقيقٌ أَلّا يَدومَ سُرورُه
يجود فيستحيي الحيا عند جوده
القاضي التنوخي يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ ويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُ
أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا
الخطيب الحصكفي أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا وفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا