العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل مجزوء الخفيف
آلى الزمان عليه أن يواليكا
الامير منجك باشاآلى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكا
يَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا
فَإِن سَطا فَبِإِحكام تنفّذها
وَإِن سَخى فَبفضل مِن مَساعيكا
لِيهن ذا العيد حَظ مِنهُ حينَ غَدَت
عُلاهُ ثُمَ حُلاهُ مِن أَياديكا
هِلالهُ نالَ فَوقَ البَدر مَنزِلَة
مُستَقبلاً وَجهُهُ أَعتاب ناديكا
مُجملاً بِأَيادٍ مِنكَ فائِقَة
مُعَطِراً بِغوالٍ مِن غَواليكا
وافى يَهني بِكَ الدُنيا وَنَحنُ بِهِ
يا بَهجَة الدين وَالدُنيا نَهنيكا
مَن ذا يُضاهيكَ فَيما حُزت مِن شَرَف
وَمَن يُدانيكَ في حُكم وَيَحكيكا
فَالشَمس مَهما تَرقت فَهِيَ قاصِرَة
عَن بَعض أَيسر شَيء مِن مَراقيكا
وَالبُدرُ لَمحة نور مِنكَ نُبصِرُها
وَالبَحرُ قَطرة ماءٍ مِن غَواديكا
وَكُلُ طود تَسامى فَهُوَ مُحتقر
إِذا بَدَت وَهَدة مِن نحوِ واديكا
وَكُلُ مَجدٍ فَمِن عَلياغك مُكتسب
وَكُلُ فَخرٍ نَراهُ مِن حَواشيكا
وَما حَكى السَلَف الماضي وَحَدثنا
بِهِ مِن الفَضل بَعضٌ مِن مَعاليكا
تَعنو لِعفتك الزهاد مذعنة
وَيَحسد الفَلك الأَعلى مَعانيكا
يابنَ الحُسام الَّذي لِلدين نَصرتهُ
أَنتَ المُفدى فَكُلُ الناس تَفديكا
أَعيادُنا كُلَها يَوم نَراكَ بِهِ
وَلَيلة القَدر وَقت مِن لَياليكا
قصائد مختارة
رمتني بلحظ واتقتني بمعصم
الأرجاني رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِ وهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِ
بان الخليط فهالتك التهاويل
جران العود النمري بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُ وَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
أعوذ بالله ربي
ابن الوردي أعوذُ باللهِ ربي من شرِّ طاعونِ النسبْ
لقد باكرته بالملام العواذل
العطوي لَقَد باكَرتَهُ بِالمَلامِ العَواذِل فَما رَقَأتَ مِنهُ الدُموعُ الهَواطِل
زعم العبد طاهر
الأمين العباسي زعم العبدُ طاهرُ أَنَّني اليومَ غادرُ
صبّ برته لواعجُ الش
أبو الفيض الكتاني صبّ برته لواعجُ الش شوق الذي أغرى الحسان