مخلع البسيط
مولاي أشكو إليك داء
المعتمد بن عباد
مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءً
أَصبح قَلبي بِهِ قَريحا
يا ليت حربا ذاق الأعادي
المعتمد بن عباد
يا لَيتَ حرباً ذاقَ الأَعادي
طَعمَين مِنّا أَرياً وَسُمّا
بعثت بالمرسل انبساطا
المعتمد بن عباد
بَعَثتُ بِالمُرسِل اِنبِساطا
مِنّي عَلى خَلقِك الجَميلِ
يا عارفا منه فاح عرف
إبراهيم الرياحي
يا عارفاً منه فاح عَرْفٌ
في أنف أهل الوجود عَاطِرْ
زبرجد فوقه نضار
أبو بكر بن القوطية
زَبَرجَدٌ فَوقَهُ نُضارُ
مُخَلَّصٌ لم تُذِبهُ نارُ
يا سيدي والزمان يبلى
ابن لبال الشريشي
يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى
وَعَهدُ وُدّي لَكُم جَدِيدُ
فحم ذكت في حشاه نار
ابن لبال الشريشي
فحمٌ ذكت في حشاه نارُ
فقلتُ مسكٌ وجُلّنارُ
الحمد للّه وهو حسبي
إبراهيم الرياحي
الحمد للّه وهو حسبي
وفاز مَنْ حَسْبُه الحسيبُ
ما راق للطرف غير طرف
أبو الحسن بن خروف
ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍ
قَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِ
غريرة زانها الحياء
حمزة الملك طمبل
غريرة زانها الحياء
ء ولا تبسمي لامرء يبسم
نما على أرضها الشجر
حمزة الملك طمبل
نما على أرضها الشجر
وقد جرى تحتها النهر
قد قام فوق السهول أوحد
حمزة الملك طمبل
قد قام فوق السهول أوحد
كأنه القاهر المقيد