مجزوء الوافر
غدا يبكي أحبته وراحا
محمد بن حمير الهمداني
غدا يبكي أحبتَه وراحَا
وناحت وُرْقُ ذي سَلَمٍ فنَاحَا
وفتيان كما انتقيت لآل
صفوان التجيبي
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ
يَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ
رأيت العود مشتقا
ابن هندو
رأيتُ العودَ مشتقاً
من العود بإتقانِ
أهاب الريم أرمقه
العطوي
أَهابُ الريمَ أَرمِقُهُ
وَأَضرِب هامَةَ الأَسَدِ
بعثت بذكرها شعري
بشار بن برد
بَعَثتُ بِذِكرِها شِعري
وَقَدَّمتُ الهَوى شَرَكا
ونائحة لها وجه
ابن الوردي
ونائحةٍ لها وجهٌ
بهِ فتنَتْ بني الدنيا
بعثت قطائفا روى
ابن الوردي
بعثتَ قطائفاً روَّى
حشاها قطرُها الغامرْ
ورب غزالة طلعت
ابن الوردي
وربَّ غزالةٍ طلعتْ
بقلبي وهْوَ مرعاها
أتيت ببدعة فينا
ابن الوردي
أتيتِ ببدعةٍ فينا
فأبدينا لها العَجَبا
تناهى عنده الأمل
الامير منجك باشا
تَناهى عِندَهُ الأَمَلُ
وَقَصر دونَهُ العَذلُ
وقالوا لاح عارضه
ابن القيسراني
وقالوا لاح عارضُه
وما وَلّتْ وِلايتُهُ
تجلت بهجة الدهر
أحمد القوصي
تَجلت بِهَجة الدَهر
بِأَبهى الأنس وَالبَشَر