مجزوء الرمل
أيها الكاتب ما تكتب
علي بن أبي طالب
أَيُّها الكاتِبُ ما تَك
تُبُ مَكتوبٌ عَلَيك
أنا مذ كنت صبيا
علي بن أبي طالب
أَنَا مُذ كُنتُ صَبِيّاً
ثابِتَ العَقلِ حَرِيّاً
اتخذني عبد رق
حسن كامل الصيرفي
اِتَّخَذني عَبدُ رِقٍّ
في حِمى القَصرِ المُنيفِ
ما لعيني قريره
حسن كامل الصيرفي
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ
وَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُ
كيف لا يشتد وسواسي
إيليا ابو ماضي
كيف لا يشتدّ وَسْواسي
حيث أشعارك تدراسي
في ذرى مولى الموالي
أبو المعالي الطالوي
في ذُرى مَولى المَوالي
أَنا مِن بَعض المَوالي
أيها السعد الذي أصفاك
أبو المعالي الطالوي
أَيُّها السَعدُ الَّذي أَص
فاكَ رَبّي وَاِصطَفاكا
نظرت عيني لحيني
بشار بن برد
نَظَرَت عَيني لِحيَني
نَظَراً وافَقَ شَيني
سيدي خذ بي أتانا
بشار بن برد
سَيِّدي خُذ بِي أَتاناً
عِندَ بابِ الأًصبَهاني
وجريح وجهه قل
ابن هندو
وجريحٍ وَجهُهُ قل
بي بحبيه جريحُ
باح وجدا بهواه
أبو الرقعمق
باح وجداً بهواه
حين لم يعط مناه
لو برجلي ما برأسي
أبو الرقعمق
لو برجلي ما برأسي
لم أبت إلا بنجد