مجزوء الرمل
إني امرؤ قد ألقح الحرب
حاجز الأزدي
إنّي امْرؤٌ قد أُلْقِحُ الحَرْ
بَ وإنْ كانَتْ كِشافا
لا تضق بالدهر ذرعا
تميم الفاطمي
لا تضِق بالدهر ذَرعا
واقتل الدهر جِهارَا
لا تردى بالسلامه
تميم الفاطمي
لاَ تَردَّى بالسَّلامَهْ
كلُّ مَن سَمّاكِ هامَةْ
إنما العيش بلوغ السسول
تميم الفاطمي
إنّما العيشُ بلوغُ السْ
سُؤْلِ ممّا تشتهيِه
بأبي الزائر سرا
تميم الفاطمي
بأبِي الزائر سِرّاً
خافِياَ عن كل حِسّ
خل من يأتم بالصل
تميم الفاطمي
خَلِّ من يأتمّ بالصل
بانِ يغدو في اختلاطِ
من ترى غير علي
الهبل
مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ
كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ
يا علاء الدين يا غررة
الأبله البغدادي
يا علاء الدين يا غر
رة فرعي آل هاشم
يا زعيم الدين يا من
الأبله البغدادي
يا زعيم الدين يا من
يده بالجود سبطه
أيها الفاسي أتى ريحك
ابن الياسمين
أَيُّها الفاسي أَتى ريـ
ـحُكَ قَبلَ النَجو يَفغَم
آه منها وعليها
عبد الحميد الرافعي
آه منها وعليهاغادةٌ مِلْتُ إليهاكلما رمتُ وصالاًقطّبت لي حاجبيهاثم هزّت لي بعُجبٍودلالٍ منكبيهاشغف البدرُ بها مثــلِي فكنّا غرضيهاصوّبت نحوي وقالتلسهام اللحظ ويهافأصابتني لأنّيكنت أشقى عاشقيهاغارت الأغصانُ منهاحين أَلْوَتْ معطفيهاأين في الروضاتِ غصنٌحائزٌ رمانتيهاتخطف الأبصار إنْ ماكشفت عن معصميهاوليَ اللهُ إذا ماحسرت عن ناهديهافلقت حبّةَ قلبيجعلتها شامتيهاوشوتها وقلّتهافوق ناري وجنتيهاكيف أسلوها وموتيوحياتي في يديهاقتلتني بسيوفٍجرّدت من مقلتيهاثم أحيتني براحٍعُصرت من شفتيهالعبت بي كيف شاءتفي الهوى ويلي عليها
جنة الدنيا كتاب
سليم عنحوري
جنّة الدنيا كتابٌ
فيهِ للنفس غِذاء