العودة للتصفح

ذر الأتراك والعربا

عرقلة الدمشقي
ذَرِ الأَتراكَ وَالعَرَبا
وَكُن في حِزبِ مِن غَلَبا
بِجِلَّقَ أَصبَحَت فِتَنٌ
تَجُرُّ الوَيلَ وَالحَرَبا
لَئِن تَمَّت فَوا أَسَفا
وَلَم تَخَرَب فَوا عَجَبا

قصائد مختارة

لو يكون الحظ السعيد رفيقا

عبد الغني النابلسي
الخفيف
لو يكون الحظ السعيد رفيقاً قمت من سكر غفلتي مستفيقاً

لقد آن أن توفي العهود السوالف

المعولي العماني
الطويل
لقد آنَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُ لمنعهم موعودٌ ويأمن خائفُ

بديهته وفكرته سواء

علي بن الجهم
الوافر
بِديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌ إِذا ما نابَهُ الخَطبُ الكَبيرُ

يا قضيبا أتي بأزهار ورد

علي الغراب الصفاقسي
الخفيف
يا قضيبا أتي بأزهار ورد وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه

فقط لو يدك

بسام حجار
يجعلني مطمئنًا، ما يُبعد عني اللآنَ خوف الليلِ ورعشةَ كائناتهِ الغريبة، أنني حين أنام أعلم أنني أذهب إلى يديكِ. لم أعد أَضِلُّ الطريق إليهما. الرحلة طويلة وشاقة في المسافة بين النافذة والسرير؛ كنت أخافُ لأنني لم أكن أعلم إلى أين يفضي بي النوم كلّ ليلةٍ. كنتُ أعلمُ أنه ليس موتاً، ليس يقظةً، بل يقظة الموتِ في خرافاته الملوّنة.

رب مولى مال عني بعد ما

ابن نباته المصري
الرمل
رب مولى مال عني بعد ما كانَ بالإحسانِ ميَّالاً إليَّ