مجزوء الرجز
يا آل بيت الشرف
عمر الأنسي
يا آل بَيت الشَرَف
آل الرَسول الأَشرَفِ
وأغيد سألته
عمر الأنسي
وَأغيد سَأَلتهُ
ما الاسم يا سامي الجَناب
يا ظبية الرمل التي
عمارة اليمني
يا ظبية الرمل التي
أونسها وتنفر
أقبل صبحي وسفر
المكزون السنجاري
أَقبلَ صُبحي وَسَفَر
وَحانَ لَيلى وَدَبَر
وشادن قلت له
أبو الفتح البستي
وشادِنٍ قلْتُ لَهُ
هلْ لكَ في المُنادَمَهْ
ألحزم زين للفتى
المكزون السنجاري
أَلِحَزمُ زَينٌ لِلفَتى
وَشينُهُ التَهَوُّرُ
لست بذي وجد إذا
المكزون السنجاري
لَستُ بِذي وَجدٍ إِذا
وَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى
لنا صديق إن رأى
أبو الفتح البستي
لنا صديقٌ إنْ رأى
مُهَفهَفاً لاطَفَهُ
ومسمع غناؤه
الخطيب الحصكفي
ومسمع غناؤه
يبدل بالفقر الغنى
يا حسنا ظاهره
المكزون السنجاري
يا حُسناً ظاهِرُهُ
باطِنُ مَعنى الحُسنِ
هم المنى والأمل
المكزون السنجاري
هُمُ المُنى وَالأَمَلُ
إِن قَطَعوا أَو وَصَلوا
إلى متى أمسي وأضحي
أسامة بن منقذ
إلى مَتَى أُمسي وأُضْ
حِي بالنّوى مُرَوّعَا