العودة للتصفح الوافر الرمل البسيط البسيط الخفيف البسيط
فوق خدود الظلمة
محمد تيمورفوق خدود الظلمة
تبدو دموع الشفق
قد حملوها لوعتي
وباعثات الارق
أرنو اليها شاكياً
فعل النوى بالحسد
مسترحماً مستجدياً
بقية للجلد
كأنها فوق الربى
طيف الأسى والسقم
يخط في سفر الصبا
ما في الحشا من ألم
والشعر في أحزانه
يسكب كأس الأمل
يحمل في أكفانه
غوامض المستقبل
أبثه في وحدتي
أنات قلب مغرم
يشكو له هجر التي
يوم اللقا لم ترحم
قصائد مختارة
ولو قبل الفدا لكان يفدى
الببغاء وَلَو قُبِلَ الفِدا لَكانَ يُفدى وَإِن جَلَّ المُصابُ عَنِ التَفادي
جاءنا مكتتما ملتثما
ابن الوردي جاءَنا مكتتماً ملتثماً فدعوناهُ لأكلٍ وعجبنا
حتى أفيء بها تدمي مناسمها
ربيعة بن مقروم الضبي حَتّى أَفيءَ بِها تَدمي مَناسِمُها مِثلُ البَليَّةِ مِن حلي وَمِن رحَلي
يا حادي الظعن إن جزت المواقيتا
ابن معصوم يا حاديَ الظعنِ إِن جُزتَ المواقيتا فحيّ مَن بِمنىً والخَيفِ حُيِّيتا
وعد الطيف ليلة باللقاء
ابن مليك الحموي وعد الطيف ليلة باللقاء ليته لو يجود لي بوفاء
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
أسامة بن منقذ مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِي أمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِ