مجزوء الخفيف
رب ضاقت ملاعبي
عمر أبو ريشة
ربّ ضاقت ملاعبي
في الدروبِ المقيّدة
رام دنياه ناسك
أبو العلاء المعري
رامَ دُنياهُ ناسِكٌ
فَاِدَّعى النُسكَ وَاِنتَحَل
صاح هل لمت ظالما
عمر بن أبي ربيعة
صاحِ هَل لُمتَ ظالِما
فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما
نام صحبي ولم أنم
عمر بن أبي ربيعة
نامَ صَحبي وَلَم أَنَم
مِن خَيالٍ بِنا أَلَم
ذكر القلب ذكرة
عمر بن أبي ربيعة
ذَكَرَ القَلبُ ذِكرَةً
مِن حَبيبٍ مُزايِلِ
قلت بالخيف مرة
عمر بن أبي ربيعة
قُلتُ بِالخَيفِ مَرَّةً
لِجَوارٍ نَواعِمِ
حييا أم يعمرا
عمر بن أبي ربيعة
حَيِّيا أُمَّ يَعمَرا
قَبلَ شَحطٍ مِنَ النَوى
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة
مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ
مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
ذكر القلب ذكرة من
عمر بن أبي ربيعة
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً
مِن نِساءٍ غَرائِبِ
ثار شوقي إلى الحمى
ابن مسعود القرطبي
ثار شَوقي إلى الحِمى
وَهوى الخُرَّد الدُمى
يا إلهي وملجئي ومجيري ومؤملي
ابن الجياب الغرناطي
يا إلهي وملجئي ومجيري ومؤملي
قد توجهت ضارعاً لك فارحم تملمي
طرحوا اللحم للبزاة
أبو بكر الشبلي
طرحوا اللحم للبزا
ةِ على ذِروتَي عَدَنٌ