الوافر

التيه

محمد علي شمس الدين
الوافر
يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ

كوى قلبي الأسى والحزن كيا

اللواح
الوافر
كوى قلبي الأسى والحزن كيا وأجرى في المدامع مقلتيا

أقول لمن يسائل عن محلي

ابن رشيق القيرواني
الوافر
أقُولُ لِمن يُسَائِلُ عَن مَحَلِّي تَقَدَّم وَامشِ مِن خَلفِ السَّوارِي

لدينا بركة كالبدر حسنا

ابن رشيق القيرواني
الوافر
لدينا بركةٌ كالبدر حسناً وليس يصيبها كالبدرْ نقصُ

وكم بيضاء مسكي قناها

ابن رشيق القيرواني
الوافر
وكم بيضاءَ مسكيٍّ قناها من الإغرِيضِ حسناءِ الجميعِ

لنا من قسم حزنكم سهام

اللواح
الوافر
لنا من قسم حزنكم سهام رمتنا من كنانته سهام

انظرا قبل تلوماني إلى

مدرج الريح
الوافر
انْظُرا قَبْلَ تَلُومانِي إِلَى طَلَلٍ بَيْنَ النَّقا وَالْمُنحَنَى

إذا نادى قرينته حمام

حميد بن ثور الهلالي
الوافر
إِذا نادى قَرينَتَهُ حَمامٌ جَرى لِصَبابَتي دَمعٌ سفوحُ

أثار الدمع مرفض الجمان

أبد الصغير العلوي
الوافر
أثار الدمع مرفضّ الجمان تذكر عهد دار الترجمان

أمن سلمى بجنب أنخ مغان

أبد الصغير العلوي
الوافر
أمن سلمى بجنب أنخ مغان رماها بالبلى ريب الزمان

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا

سحيم الرياحي
الوافر
أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني

بعيد العجب حين ترى قراه

حميد بن ثور الهلالي
الوافر
بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ