الوافر

دخولى باليقين كما تراه

ابن سينا
الوافر
دخولى باليقين كما تراه وكلّ الشك في أمر الخروج

إذا قلت رسائلكم علينا

إبراهيم مرزوق
الوافر
إذا قلت رسائلكم علينا وعز عليكم رد السلام

وجدت الحلم ينصرني على من

ابن حمديس
الوافر
وَجَدْتُ الحلمَ ينصرني على مَنْ أسُلّ لحربه ظُبةَ الحُسامِ

خلعت على بنيات الكروم

ابن حمديس
الوافر
خلعتُ على بُنيّاتِ الكرومِ محاسنَ ما خُلِعْنَ على الرسومِ

ألا رفقا بصب مستهام

إبراهيم مرزوق
الوافر
ألا رفقا بصب مستهام أسير جفنه بالدمع هامى

أتدرى أين هم ضربوا الخياما

إبراهيم مرزوق
الوافر
أتدرى أين هم ضربوا الخياما وهل وفوا لمغرمهم ذماما

إذا ما رامت العلياء فخرا

إبراهيم مرزوق
الوافر
صل معنىّ دين الغرام حلاله وحراما فدع وتابع حلاله

ألا من مبلغ فتيان قومي

قرين بن مصاد
الوافر
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي بِما لاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعا

محمد تفد نفسك كل نفس

أبو طالب بن عبد المطلب
الوافر
مُحَمَّد تَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍ إِذا ما خِفتَ مِن شَيءٍ تَبالا

منعنا أرضنا من كل حي

أبو طالب بن عبد المطلب
الوافر
مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ كَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُ

ألا أبلغ قريشاً حيث حلت

أبو طالب بن عبد المطلب
الوافر
أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّت وَكُلُّ سَرائِرٍ مِنها غُرورُ

تنكرت الحياة كأن دهرا

جبران خليل جبران
الوافر
تَنَكَّرَتِ الحَيَاةُ كَأَنَّ دَهْراً يَجِيءُ وَيَنْقَضِي فِي كُلِّ سَاعَهْ