الوافر

وحقك ما الجفون السود رمد

العفيف التلمساني
الوافر
وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُ وَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُ

إذا مرض اليمين أبو علي

الحيص بيص
الوافر
إذا مَرِضَ اليمينُ أبو عليٍّ رعاهُ اللهُ فالمجدُ المَريضُ

إذا عدت سراة الجود طرا

الحيص بيص
الوافر
إذا عُدَّتْ سَراةُ الجودِ طُرَّاً فسعد الدين متبوعُ السَّماحِ

مقيم للمقيمة في فؤادي

العفيف التلمساني
الوافر
مُقِيمٌ لِلمُقِيمَةِ في فُؤَادِي هَوَىً بَيْنَ السُّوَيْدَا والسَّوَادِ

يغب الغيث أكناف البلاد

الحيص بيص
الوافر
يغبُّ الغيثُ أكنافَ البلادِ ويُخلف بارقُ السحبِ الغوادي

ألا من مبلغ عني هماما

الحيص بيص
الوافر
ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماً أشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِ

لئن خالت نوى قذف شطون

الحيص بيص
الوافر
لئن خالت نوىً قذف شطونٌ يظن على الوداد بها العفاءُ

مليح في الملاحة ما يوازي

الخبز أرزي
الوافر
مليح في الملاحة ما يُوازي تملك مهجتي ودمي وحازا

لنا في وجهه بستان حسن

الخبز أرزي
الوافر
لنا في وجهه بستان حسنٍ متاح للعيون بلا مساسِ

أقاسي في الهوى ما لا تقاسي

الخبز أرزي
الوافر
أُقاسي في الهوى ما لا تقاسي وأذكر عهدنا إذ كنتَ ناسِ

والنجم من فلك النحور إذا هوى

عبد الحميد الرافعي
الوافر
والنجم من فلك النحور إذا هوى ما ضل من يهوى الحسان وما غوى

لك مني ذلك العشق ولي

عبد الحميد الرافعي
الوافر
لك مني ذلك العشق ولي منك يا مي ضياع الأمل