الوافر
على من أصطفيه فتحت بابا
ابن زاكور
عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا
مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
لعبد الله وجهت الخطابا
ابن زاكور
لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا
لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
بحمد الله يبدأ كل شاكر
عمر اليافي
بحمد الله يبدأ كلّ شاكرْ
بنُطق لسان أقلام المحابرْ
ألا يا نسمة الصباح هبي
ابن زاكور
أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّي
عَلَى إِدْرِيسَ مَنْ يَهْوَاهُ قَلْبِي
أرى الحمام موعظة وذكرى
ابن السيد البطليوسي
أرى الحمّام موعظة وذكرى
لكلِّ فتىً أريبٍ ذي ذكاءِ
إليك أفر من ذلي وذنبي
ابن السيد البطليوسي
إليك أفِرُّ من ذُلّي وذنبي
فأنتَ إذا لقيتُ اللَه حسبي
لك البشرى بتيسير المرام
ابن زاكور
لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِ
وَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِ
وذات عمى لها طرف بصير
ابن السيد البطليوسي
وذات عمىً لها طرفٌ بصير
إذا رمدت فأبصر ما تكون
عناء القلب من سلمى عناء
عمارة بن عقيل
عناء القلب من سلمى عناء
وما أبداً له منها عزاء
قصدت ذراك يا نجل الكرام
ابن زاكور
قَصَدْتُ ذُرَاكَ يَا نَجْلَ الْكِرَامِ
أَمُقْتَبِسَ الْعُلاَ عَبْدَ السَّلاَمِ
ولما نالنا معروف قوم
عمر اليافي
ولمّا نالنا معروف قومٍ
بهم عوجٌ خفيٌّ كالمنارَهْ
سكرت وليس بدعا كان سكري
أحمد الزين
سكِرتُ وَلَيسَ بِدعاً كان سُكري
بِشِعر البُحتُرِي وَبِنَثر صَبري