الوافر

أرى جسمي تحط به البلايا

المحبي
الوافر
أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا وما شارَفْتُ مُعْتَركَ المَنايَا

نعيم المرء ثوب مستعار

المحبي
الوافر
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ وفي الماضي لمن يبْقَى اعْتبارُ

بلاد قد حوت كل الأماني

المحبي
الوافر
بلادٌ قد حَوَت كلّ الأماني نبيتُ بها ونُصبحُ في أمانِ

طوى كشحاً خليك والجناحا

النابغة الذبياني
الوافر
طَوَى كَشْحاً خَلِيُلكَ والجَنَاحَا لِبَينٍ منك ثُمَّ غَدَا صُرَاحا

أسائلتي سفاهتها وجهلاً

النابغة الذبياني
الوافر
أَسائِلَتِي سَفَاهَتَها وَجَهْلاً عَلَى الْهِجْرانِ أُخْتَ بَنِي شِهَابِ

كأن الظعن حين طفون ظهراً

النابغة الذبياني
الوافر
كَأَنَّ الظُعنَ حينَ طَفَونَ ظُهراً سَفينُ البَحرِ يَمَّمنَ القَراحا

ألا من مبلغ عني خزيماً

النابغة الذبياني
الوافر
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُزَيماً وَزَبّانِ الَّذي لَم يَرعَ صِهري

ألم أقسم عليك لتخبرني

النابغة الذبياني
الوافر
أَلَم أُقسِم عَلَيكَ لِتُخبِرَنّي أَمَحمولٌ عَلى النَعشِ الهُمامُ

لرتبتك المقدسة الهناء

سليمان الصولة
الوافر
لرتبتك المقدسة الهناءُ سمى بك أوجها وعلا اللواءُ

أرى الأتباع تلحق سابقوهم

أبو الحسن الششتري
الوافر
أرى الأتباع تلحق سابقوهم بمن تبعوه في حكم وحالٍ

بشرقي اللوى عانقت شمسا

سليمان الصولة
الوافر
بشرقي اللوى عانقت شمساً تحلّى جيدها بنجوم غربِ

شربنا كأس من نهوى جهارا

أبو الحسن الششتري
الوافر
شَرِبنا كأسَ من نهوى جِهاراً فهمنا عندَ رؤيته حيارى