الوافر

يحرم شربها غاو رآني

ديك الجن
الوافر
يُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآني أَخا شَيْبٍ فقلتُ الآنَ حَلاَّ

تراك تظن فيه مقر عضو

ديك الجن
الوافر
تراكَ تَظُنُّ فيهِ مَقَرَّ عُضْوٍ يَبيتُ وما تَغَمّدَهُ سَقَامُ

وقالوا قد توشح عارضاه

ديك الجن
الوافر
وقالوا قَدْ تَوَشّحَ عارضاهُ فقلتُ الآنَ أُوضِعُ في الأَثَامِ

ولولا شهوتي شفتى علي

أبو نخيلة
الوافر
ولولا شهوتي شفتى علي رَبعت على الصحابة والركاب

وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا

أوس بن مغراء
الوافر
وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا قبائل أقبلوا متناسبينا

يعلمنا المهلب كل يوم

المغيرة بن حبناء
الوافر
يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ قِتالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِ

فما بين الردى والأمن إلا

المغيرة بن حبناء
الوافر
فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا كَما بَينَ الإِهانِ إِلى العَسيبِ

أبوك أبي وأنت أخي ولكن

المغيرة بن حبناء
الوافر
أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن تَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُ

وماذا غير أنك ذو سبال

المغيرة بن حبناء
الوافر
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ تُمَسِّحُها وَذو حَسبٍ حَنيفِ

وإلا جئت نعنعها بقول

المغيرة بن حبناء
الوافر
وَإِلّا جِئتُ نُعنُعَها بِقَولٍ يُصَيِّرهُ ثَماناً في ثَمانِ

لأَنطونِ اله العرش اعطى

جرجس عيسى السكاف
الوافر
لأَنطونِ الهُ العرش اعطى علاماً أولا يُدعى حبيبا

بإبراهيم مطرانٍ أقيمت

جرجس عيسى السكاف
الوافر
بإبراهيم مطرانٍ أقيمت مباني العزّ والأوصافُ جلَّت