العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الوافر الكامل
أمبتعدٌ وما اقترب الصباح
عباس محمود العقادأمبتعدٌ وما اقترب الصباح
كأنّ الدهر شيمتهُ السماح
أراعك صائح الطير المغنّي
فخلت الليل ينعاه الصياح
ترفّق لا عدمتك من حبيب
فليس عليك من رفق جُناح
فذاك البلبل المسكين يبكي
فيطربُه كما شاء النواح
يرفُّ له وجنح الليل داجٍ
على رمان دوحتنا جناح
أكنت حسبتها الورقاء هبّت
لقد والله جدَّ بك المزاح
قليلاً ما أقمت فقف مَلياً
قُبَيل الفجر لا طلع الصباح
قصائد مختارة
شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
ابن دراج القسطلي شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا رَبٌّ أَذَلَّ لِمُلْكِكَ الأَملاكا
الشبابيك
محمد القيسي كان يفكّر في صمت ويداه مصفّدتان : الغرفة مغلقة ,
أجرى الحيا ماء
أسامة بن منقذ أَجرَى الحَيَا ماءً وأنبَتَ فيه لي آساً ووَردَا
ألا بكرت تلوم بغير قدر
دريد بن الصمة أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري
ساعي بريد
عدنان الصائغ لنْ يطرقَ بابَكَ ثانيةً فإلامَ ستجلسُ منتظراً
عادت أغاني العرس رجع نواح
أحمد شوقي عادَت أَغاني العُرسِ رَجعَ نُواحِ وَنُعيتِ بَينَ مَعالِمِ الأَفراحِ