الوافر
الغيْب
أسامه محمد زامل
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ
من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ
لمن ليل بذي جشم طويل
عدي بن زيد
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ
لِمَن قَد شَفَّهُ همٌّ دَخيلُ
ذريني إن أمرك لن يطاعا
عدي بن زيد
ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا
وما أَلفَيِتني حِلمي مُضاعا
أرقت لمكفهر بات فيه
عدي بن زيد
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ
بَوارِقُ يَرتَقينَ رُؤوسَ شِيبِ
وبسل أن أرى جارات بيتي
عدي بن زيد
وَبسلٌ أَن أرَى جاراتِ بَيتي
يَجُعنَ وأَن أرَى أَهلي شِبَاعا
إلى الإلفين من أهل ودار
ابن الأبار البلنسي
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار
تأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاري
كأن كتائب الباغين حزن
ابن الأبار البلنسي
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْن
وبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِ
ونت من دون غايتك العقول
ابن الأبار البلنسي
وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُ
وعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُ
لئن خاض المنايا للأماني
ابن الأبار البلنسي
لئِنْ خَاضَ المَنَايَا لِلأَمانِي
فَبِكْرُ الفَتْحِ للْحَرْبِ العَوانِ
أرى المتعلمين عليك أعدى
مالك بن المرحل
أرى المُتعلمينَ عليكَ أعدى
إذا أعلمتهمْ من كلِّ عادِ
وناظر مقلة فيها بياض
مالك بن المرحل
وناظرِ مُقْلةٍ فيها بياضٌ
يُدافع حقَّه أبداً بشك
يؤرقني بعوض في ليال
مالك بن المرحل
يؤرقني بعوضٌ في ليالٍ
بها عهدُ الأمان من الشموس