العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الطويل الطويل الكامل
لمن ليل بذي جشم طويل
عدي بن زيدلِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ
لِمَن قَد شَفَّهُ همٌّ دَخيلُ
وما ظُلمُ أمرئٍ في الجِيدِ غُلٌّ
وفي السَّاقَينِ ذُو حَلَقٍ طَويلُ
ألاَ هَبَلَتكَ أُمُّكَ عَمُرو بَعدي
أَتقعُدُ لا أُفَكُّ ولا تَصولُ
أَلم يَحزنَكَ أَنَّ أَبَاكَ عانٍ
وأنتَ مُغَيَّبٌ غالَتكَ غُولُ
تُغَنِّيكَ الَجرادَهُ وَسطَ جِسرٍ
وفي كَلبٍ وَتصحَبُكَ الشَّمولُ
فلو كنتَ الأسيرَ ولَم أَكُنهُ
إذاً عَلمَت مَعدٌّ ما أقولُ
لَمَا قَصَّرتُ عن طَلَبِ الَمعالي
فَتَقصُرُني المَنيَّةُ أو تَطولُ
فأن أَهِلك فقد أَبلَيتُ قَومي
بَلاءً كُلُّه حَسَنٌ جَميلُ
قصائد مختارة
هب للديار بقية الجلد
الشريف الرضي هَب لِلدِيارِ بَقِيَّةَ الجَلَدِ وَدَعِ الدُموعَ وَباعِثَ الكَمَدِ
بعت أبا أحمد رخيصا
الشريف العقيلي بِعتُ أَبا أَحمَدٍ رَخيصاً بِلا مِكاسٍ لِمُشتَريهِ
إذا فتن الإنسان يوما بمنظر
صردر إذا فُتنَ الإنسانُ يوما بمنظَرٍ فإنى إلى النارنج مائلةٌ نفسى
طابت أوقاتي
أبو الحسن الششتري طَابَتْ أوقاتي صرتُ كاساتي
طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطلب
ابو العتاهية طَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَب فَما نِلتُ إِلّا الهَمَّ وَالغَمَّ وَالنَصَب
زف المنام إلي طيف خياله
الأرجاني زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِ لو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِ