الوافر

وهى حملي وضقت لثقل حوبي

أبو الهدى الصيادي
الوافر
وهى حملي وضقت لثقل حوبي وعز الصبر من ألم الذنوب

شغفت بحبها كرها وطوعا

أبو الهدى الصيادي
الوافر
شغفت بحبها كرها وطوعا وضقت لهجرها في الناس ذرعا

أغث يا سيد السادات عبدا

أبو الهدى الصيادي
الوافر
أغث يا سيد السادات عبداً ببابك لاذ يا مولى الموالي

فككت بجاه خير الخلق عقدا

أبو الهدى الصيادي
الوافر
فككت بجاه خير الخلق عقداً به قد أذهل الباغون فكري

أرق من الصبا النجدي طبعا

أبو الهدى الصيادي
الوافر
أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا

لدار الخرقة العليا أتينا

أبو الهدى الصيادي
الوافر
لدار الخرقة العليا أتينا وقد لذنا بها نرجو الجلاله

حجاب الخطب أن شدت عراه

أبو الهدى الصيادي
الوافر
حجاب الخطب أن شدت عراه وضاق الأمر وانقطع الرجاء

بفقري والذنوب وضعف حالي

أبو الهدى الصيادي
الوافر
بفقري والذنوب وضعف حالي لجأت بباب خير المرسلينا

ذنوبي أثقلت ظهري وجلت

أبو الهدى الصيادي
الوافر
ذنوبي أثقلت ظهري وجلت وقد بعد المراد عن الوصول

ألا يا خير خلق الله إني

أبو الهدى الصيادي
الوافر
ألا يا خير خلق اللَه إني أتيت وصرت في الأعتاب ضيفك

أتت تختال في ثوبٍ رفيع

أبو الهدى الصيادي
الوافر
أتت تختال في ثوبٍ رفيع أرق من الهبا يسعى وراها

لقد أسمعتها سحر المعاني

أبو الهدى الصيادي
الوافر
لقد أسمعتها سحر المعاني وصغت لها جمان الشعر نظما