الوافر

هجوتك غير مبتدع مقالاً

محمود سامي البارودي
الوافر
هَجَوتُكَ غَيْرَ مُبْتَدِعٍ مَقَالاً سِوَى مَا فِيكَ مِنْ دَنَسٍ وَشُؤْمِ

لقد بلغ المعالي من تسامت

بطرس كرامة
الوافر
لقد بلغ المعالي من تسامت به العلياءُ والشرف القديمُ

بذي الفوارة الحسناء صالت

بطرس كرامة
الوافر
بذي الفوارة الحسناء صالت قساورة الأسابرة بالحجالِ

ويوم فوق وادي القرن جالت

بطرس كرامة
الوافر
ويوم فوق وادي القرن جالت أسابرنا تصول لكي تصيدا

أطعت الغي في حب الغواني

محمود سامي البارودي
الوافر
أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي وَلَمْ أَحْفِلْ مَقَالَةَ مَنْ نَهَانِي

عَلى السربال تحسبه جُمانا

الأشتر الحمامي
الوافر
عَلى السِربالِ تَحسَبُه جُمانا تَخَرَّمَ من سُلوكِ الناظِماتِ

لمن دار عفت بالساريات

الأشتر الحمامي
الوافر
لمن دارٌ عفت بالسارياتِ وَتصريفِ الأُمورِ السائباتِ

وذي وجهين تلقاه طليقاً

محمود سامي البارودي
الوافر
وَذِي وَجْهَيْنِ تَلْقَاهُ طَلِيقاً مُحَيَّاهُ وَبَاطِنُهُ حَزِينُ

أتاني أن عبد الله أصغى

محمود سامي البارودي
الوافر
أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَى إِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا

يخوفنا بهجرته فتانا

سلمة بن يزيد الجعفي
الوافر
يُخَوِّفُنا بِهِجْرَتِهِ فَتانا كَما تَخْشَى الْمُفَرَّكَةُ الطَّلاقا

ألا حيي بكاسك واستنيري

بطرس كرامة
الوافر
ألا حيّي بكاسك واستنيري شهاب النصر من وجه البشيرِ

لك العلياء والشرف المفدى

بطرس كرامة
الوافر
لك العلياء والشرف المفدى وسعدك بالهناء لقد تبدّى