الوافر

أتدفع عن فلان وهو شيخ

بهاء الدين زهير
الوافر
أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ

عجبت من الزمان وأي شيء

ابن حجاج
الوافر
عجبت من الزمان وأي شيءٍ عجيبٍ لا أراه من الزمانِ

وقد غمزوا مع العيدان عودي

ابن حجاج
الوافر
وقد غمزوا مع العيدان عودي ليختبروا الصحيح من المريب

سروري كان أن ألقاك يوما

بهاء الدين زهير
الوافر
سُروري كانَ أَن أَلقاكَ يَوماً لِأَجلِ مَحاسِنٍ لَكَ أَجتَليها

رأيت كلاب مولانا وقوفا

ابن حجاج
الوافر
رأيتُ كلاب مولانا وقوفاً ورابضةً على ظهر الطريق

يعز علي فقدك يا علي

بهاء الدين زهير
الوافر
يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّ أَلا لِلَّهِ ذا الأَجَلُ الوَحِيُّ

وليس العيش إلا شرب راح

ابن حجاج
الوافر
وليس العيش إلا شرب راحٍ إلي بشربها الساقي يشيرُ

ومما يقطع الحيزوم عندي

ابن هذيل القرطبي
الوافر
ومما يقطَعُ الحيزومَ عندي مرُوري بالشّواءِ على الخوانِ

أرى أهل الثراء إذا توفوا

ابن هذيل القرطبي
الوافر
أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوا بَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور

نهاك عن الغواية ما نهاكا

بهاء الدين زهير
الوافر
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا

يريد الناس في الدنيا هناء

ولي الدين يكن
الوافر
يريد الناس في الدنيا هناء ويأبى أن يجود به الزمانُ

إلى كم فرقتي وكم ارتحالي

بهاء الدين زهير
الوافر
إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي فَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي