المنسرح

يا سيدا قد حكى تثبته

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
يا سَيِداً قَد حَكى تثبتُه كيوان وَالبَأس مِنهُ بَهراما

قل لابن جابر الذي جعل الله

صردر
المنسرح
قل لابن جابرَ الذي جعلَ اللهُ له كلّ خَلَّةً قذِرَهْ

قد عاد بدر الدجى إلى فلكه

صردر
المنسرح
قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ

وأقذيت عين شمس فحكت

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
وَأَقذيت عَين شَمس فَحَكَت مِن خَلل الغَيم طَرف عَمشاءِ

يا رب ليل خلوت فيه بمن

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن يَقصر عَن وَصف كَنه وَجدي بِهِ

ورب ليل باتت عساكره

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُ تَحملُ في الجَو سود راياتِ

كأنه من سمو همته

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ

حدثني الشوق عن تباريحي

ابن شكيل
المنسرح
حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي أَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ

برقت بالوعد في دجى أملي

الشريف الرضي
المنسرح
بَرَقتَ بِالوَعدِ في دُجى أَمَلي وَالغَيثُ لا يُقتَضى إِذا بَرَقا

خير الهوى ما نجا من الكمد

الشريف الرضي
المنسرح
خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِ وَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِ

ما لخيال الحبيب قد طرقا

الشريف الرضي
المنسرح
ما لِخَيالِ الحَبيبِ قَد طَرَقا وَما لِهَذا المُحِبِّ قَد قَلِقا

ورب غاو رميت منطقه

الشريف الرضي
المنسرح
وَرُبَّ غاوٍ رَمَيتُ مَنطِقَهُ بِسَكتَةٍ وَالحُلومُ تَعتَرِكُ