المجتث
سقيته من دموعي
صفوان التجيبي
سَقّيتُه مِن دُموعي
بثالثِ الفَرقَدينِ
كنت المعزى بفقدي
العطوي
كُنتَ المَعزى بِفَقدي
وَعِشتُ ما شِئتَ بَعدي
حي الخيام فإني
أبو الرقعمق
حي الخيام فإني
مغرى بأهل الخيام
إني ليرتاح قلبي
أبو الرقعمق
إني ليرتاح قلبي
إلى اصطحاب المثاني
أنتم خشار خشار
أبو الشمقمق
أَنتُم خَشارٌ خَشارُ
وَلَيسَ خَزٍّ كَخَيشِ
لما سألتك شيئا
أبو الشمقمق
لَمّا سَأَلتُكَ شَيئاً
أَبدَلَت رشداً بِغَيِّ
أشكو إليك سحابا
ابن الوردي
أشكو إليكَ سحابا
قدْ عاقني عنكَ شهرا
عاتبت ظبيا مصونا
ابن الوردي
عاتبتُ ظَبْيَاً مصوناً
لمْ أنتَ سيئُ خطِّ
وصانع للكوافي
ابن الوردي
وصانعٍ للكوافي
يقولُ للبدرِ سافرْ
قالوا اعتذر بالتسلي
ابن الوردي
قالوا اعتذرْ بالتسلي
فوجهُهُ فيهِ شعرُ
مليكة قد حمتها
ابن الوردي
مَليكةٌ قَدْ حمتْها
عساكرٌ وجموعُ
ظننت أن مشيبي
ابن الوردي
ظننتُ أنَّ مشيبي
يصدُّني عَنْ هواها