المجتث

كم شببت لي فتاة

ابن الوردي
المجتث
كَمْ شببتْ لي فتاةٌ مِنْ وجهها الصبحُ يُسفرْ

هويت عمياء فيها

ابن الوردي
المجتث
هويتُ عمياءَ فيها منافعُ للجليسِ

يا من يفوق البرايا

ابن الوردي
المجتث
يا مَنْ يفوقُ البرايا في بحثِهِ حينَ يبحثْ

يا فاضلا في الأحاجي

ابن الوردي
المجتث
يا فاضلاً في الأحاجي ما إنْ لهُ مِنْ مراخِ

يا سيدا فيه بر

ابن الوردي
المجتث
يا سيداً فيه برٌّ للبائسِ المتوجعْ

يا سيدا في الأحاجي

ابن الوردي
المجتث
يا سيداً في الأحاجي لهُ كمالُ روِيَّهْ

من بعد يومك هذا

ابن الوردي
المجتث
منْ بعدِ يومِكَ هذا لا تنقلِ النقلَ تُغْلَبْ

بسي من الشعر بسي

ابن الوردي
المجتث
بسِّي منَ الشعرِ بسِّي لا أرتضي بالأخسِّ

ما المرد أكبر همي

ابن الوردي
المجتث
ما المردُ أكبرُ همِّي ولا نهايةُ علمي

قبلتها للتلاقي

ابن الوردي
المجتث
قبَّلْتُها للتلاقي تقبيلَ شاكٍ وشاكرْ

فيا له من نحيف

ابن الوردي
المجتث
فيا لَهُ مِنْ نَحيفٍ قدْ صارَ ضخمَ المعالي

ناشدته أنت نحوي

ابن الوردي
المجتث
ناشدْتُهُ أنتَ نحوي فشدَّدَ الياءَ عامدْ