المتقارب
لئن أنت ناصرت بدر الدجى
الميكالي
لَئن أَنتَ ناصَرتَ بَدرَ الدُجى
وَنازَعَت شَمس الضُحى أَوجَها
وكم حاسد لي انبرى فانثنى
الميكالي
وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنى
لِغُصَّةَ نَفسٍ شَجاها شَجاها
كأن الشرار على نارنا
الميكالي
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا
وَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ
ألا قل لذي الجهل كم تطمح
ابن الأبار البلنسي
ألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُ
وقلبُك للغيّ كم يجنحُ
لعمر الجواء بمزخوره
ابن الأبار البلنسي
لعمر الجواء بمزخورهِ
على المغتدي وعلى الطارق
أما حان أن تشفي المستهام
الميكالي
أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ
بَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُ
رأيت الهلال وقد حلقت
الميكالي
رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت
نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه
عهدناك بدرا تروق العيون
الميكالي
عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون
فَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَه
يريد يوسع في بيته
الميكالي
يُريدُ يُوَسِّعُ في بَيتِهِ
وَيَأبى لَهُ الضيقُ في صَدرِهِ
سباني غزال أطار الرقاد
الميكالي
سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَ
فَأَهلاً بِسَبيِ الغَزالِ الرَبيبِ
ولما تتابع صرف الزمان
الميكالي
وَلَما تَتابَعَ صَرفُ الزَمانِ
فَزِعنا اِلى سَيّدٍ نابِهِ
كتبت إليك ولي مقلة
الميكالي
كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌ
تَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا