المتقارب

سقى الله بالأجرعين الديارا

ابن أبي حصينة
المتقارب
سَقى اللَهُ بِالأَجرَعَينِ الدِيارا مُلِثّاً يُرَوّي العِراصَ القِفارا

سقيت الحيا أيها المنزل

ابن أبي حصينة
المتقارب
سُقِيتَ الحَيا أَيُّها المَنزِلُ وَجادَتكَ أَنواؤُهُ الهُطَّلُ

إذا المرء لم يرض ما أمكنه

ابن أبي حصينة
المتقارب
إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَه وَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَحسَنه

ألكني إلى أنس إنه

حارثة بن بدر الغداني
المتقارب
ألكني إلى أنسٍ إنه عظيمُ الحواشة عندي مهيب

سيكفيك عبس أخو كهمس

حارثة بن بدر الغداني
المتقارب
سيكفيكَ عبسٌ أخو كهمَسٍ مقارعةَ الأزدِ بالمربد

دموعك في أعيني تحرق

حبيب ثابت
المتقارب
دموعُكَ في أعيني تُحرِقُ وقلبُكَ في أضلعي يخفُق

تبدلت من أنس إنه

حارثة بن بدر الغداني
المتقارب
تبدلت من أنس إنه كذوب المودة خوّانُها

وماذا يفيدك طيف الخيال

الحسين بن الضحاك
المتقارب
وماذا يفيدك طيفُ الخيا ل والهجرُ حظك ممن تحب

ألا ليت شعري أبدر بدا

الحسين بن الضحاك
المتقارب
ألا ليت شعري أبدرٌ بدا نهاراً أم الملك المنتصر

ألم الخيال بنا موهنا

ابن أبي حصينة
المتقارب
أَلَمَّ الخَيالُ بِنا مَوهِنا فَأَهلاً بِهِ مِن خَيالٍ أَلَم

هبوني أغض اذا ما بدت

الحسين بن الضحاك
المتقارب
هَبُوني أغضُّ اذا ما بدت وأملِك طَرفي فلا أنظُرُ

كذا لا تزال رفيع الرتب

ابن أبي حصينة
المتقارب
كَذا لا تَزالُ رَفيعَ الرُتَب كَثيرَ العَدُوِّ كَثيرَ الغَلب