المتقارب
تموت النفوس بآجالها
العباس بن الأحنف
تَموتُ النُفوسُ بِآجالِها
وَنَفسي تَموتُ بِغيرِ الأَجل
تقول بثينة لما رأت
جميل بثينة
تَقولُ بُثَينَةُ لَمّا رَأَت
فُنوناً مِنَ الشَعَرِ الأَحمَرِ
أيا مجتني ثمرات السرور
العباس بن الأحنف
أَيا مُجتَني ثَمراتِ السُرو
رِ بَينَ الحُزانَةِ وَالكافِلِ
أيا من أكاتمه حبه
العباس بن الأحنف
أَيا مَن أُكاتِمُهُ حُبَّهُ
وَيَظهَرُ مِنّي فَلا يَنكَتِم
سأهجر إلفي وهجراننا
العباس بن الأحنف
سَأَهجُرُ إِلفي وهِجرانُنا
إِذا ما اِلتَقَينا صُدودُ الخُدودِ
وكان التفرق عند الصباح
جميل بثينة
وَكانَ التَفَرُّقُ عِندَ الصَباحِ
عَن مِثلِ رائِحَةِ العَنبَرِ
أأبدى سرائرك الظاعنونا
العباس بن الأحنف
أَأَبدى سَرائِرَكِ الظاعِنونا
أَقَرّوا عُيوناً وَأَبكَوا عُيونا
كأن المحب قصير الجفون
جميل بثينة
كَأَنَّ المُحِبَّ قَصيرُ الجُفونِ
لِطولِ اللَيالي وَلَم تَقصُرِ
ولم تر أبلغ من ناطق
عبدالصمد العبدي
ولم تر أبلغ من ناطق
أتته البلاغة من كربنا
أردت الركوب إلى حاجة
عبدالصمد العبدي
أرَدْتُ الركوبَ إلى حاجة
فَمُرْ لي بفاعلةٍ من دبيبِ
تريد بنا يا أخا عامر
عبدالصمد العبدي
تريدُ بنا يا أخا عامرٍ
ركوبا على فاعل من غريبِ
تركت الفؤاد عليلا يعاد
سمنون المحب
تركت الفؤادَ عليلاً يعاد
وشرّدتُ نومى فمالي رقادُ