المتقارب

وصادفن مشربه والمسا

الكميت بن زيد
المتقارب
وصادفن مشرَبهُ والمسا مَ شرباً هنيئاً وَجِزعاً شجيرا

وجدتك في الضنء من ضئضىء

الكميت بن زيد
المتقارب
وجدتك في الضِّنْءِ من ضِئضِىءٍ أحلَّ الأكابرُ منه الصِّغارا

بتهتان ديمته الأهدل

الكميت بن زيد
المتقارب
بتهتان ديمته الأهدلِ

ومقل اسقتموه فأثرى

الكميت بن زيد
المتقارب
ومُقِلَّ اسقتموه فأثرى مائة من عطائم جُرْجُورا

ودامت قدورك للساغبن

الكميت بن زيد
المتقارب
ودامت قدورك للساغبيـ ـن في المحل غرغرة واحورارا

يبشر مستعليا بائن

الكميت بن زيد
المتقارب
يبشر مستعليا بائن من الحالبْين بان لا غِرارا

وبرية ضل فيها الدليل

الكميت بن زيد
المتقارب
وبريةٍ ضلَّ فيها الدليل من الحرَّ والبعد والقسطل

يسير أبانٌ قريعَ السما

الكميت بن زيد
المتقارب
يسير أبانٌ قريعَ السما ح والمكرمات معاً حيث سارا

وما أنس طيب العناق

ظافر الحداد
المتقارب
وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِ ولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ

رأيت الغواني وحشا نفورا

الكميت بن زيد
المتقارب
رأيت الغواني وحشا نفوراً إذا ما الغواني رأين القتيرا

عجبت لجرأة هذا الغزال

ظافر الحداد
المتقارب
عجبتُ لجرأةِ هذا الغزالِ وأمرٍ تَخطَّى له واعتمدْ

لما رأيتك فوق السرير

ظافر الحداد
المتقارب
لما رأيتُك فوقَ السرير ولاح المَناوِرُ والمَسْنَدُ