المتدارك
أنشودة يا حجة الله
أحلام الحسن
يا ابن الزّهراءِ لنا أقبِلْ
قبسُ اﻷنوارِ يُوحّدُنا
شمل في مهب الريح
أحلام الحسن
وقفت والحزنُ بعينيها
تتفكّرُ في حالٍ مغمومْ
بدون قيد أو شرط
أحلام الحسن
لا تخجل منّي لا تخجل
إن شئتَ
صحوة
أحلام الحسن
ماغابَ العمرُ وطيّبُهُ
وشفاهُ البسمةِ تجذبُهُ
أنشدي يا صبا
إبراهيم طوقان
أَنشِدي يا صَبا
وَارقصي يا غُصون
في ثنايا العجاج
إبراهيم طوقان
في ثَنايا العَجاج
وَالتحام السُيوف
وطني أنت لي والخصم راغم
إبراهيم طوقان
وَطَني أَنتَ لي وَالخَصم راغِمُ
وَطَني أَنتَ كُل المُنى
مقذف في الهوى مهجتي مسقمي
الحسن بن أحمد المسفيوي
مُقذِفٌ في الهَوى مُهجَتي مُسقِمي
خَدُّ مِسكٍ عَلى دُرَرِ المَبسَمِ
من ذا أفتاك بسفك دمي
ابن المقرب العيوني
مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي
يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ
من أنكر غيثا منشؤه
لسان الدين بن الخطيب
مَنْ أنْكَرَ غيْثاً منْشَؤهُ
في الأرضِ وليْسَ بمُخْلِفِها
خذ في الأشعار على الخبب
أبو الحسن بن حريق
خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ
فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
أبعيد الشباب هوى وصبا
أبو الحسن بن حريق
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا
كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا