الكامل
لما نظمت الشعر ممتدحا به
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِ
لِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِ
هذا الحمام فأطربن وغرد
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَذا الحمامُ فَأَطرِبنَّ وَغرِّدِ
وَاِذكُر عُهُودَكَ بِالعَقيقِ وَجَدِّدِ
يا حسن عين من زلال ماؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَ عَينٍ مِن زلالٍ ماؤُها
مِنها حَلا لِلوارِدينَ الشُّربُ
غنى على القانون إذ رصد الصبا
المفتي عبداللطيف فتح الله
غَنّى عَلى القانونِ إِذ رَصَد الصّبا
وَنَحا الحِجازَ فَمالَ نَحوَ عِراقِ
لما هويت لكي أقبله سطا
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطا
بِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِمي
عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا
المفتي عبداللطيف فتح الله
عادَ الكَرى جَفنَ الحَبيبِ وَقَد جَفا
عَيني فَلازَمَها لذاكَ سُهادُ
إن المعالي لا حرمت حلولها
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ المَعالِيَ لا حُرِمتَ حُلولَها
بُرجٌ بِسَعدِكَ إِذ حللتَ تَشرّفا
أبصرت قلبي قد أقام بخده
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَبصَرتُ قَلبي قَد أَقامَ بِخَدِّهِ
تَحتَ العِذارِ مَخافةً كاللّايِذِ
لما رأى آس العذار عذولنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا رَأَى آسَ العِذارِ عَذولُنا
سالَت لَواحِظهُ على خدّاهُ
يا حبذا ذا السلسبيل فإنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حَبَّذا ذا السلسبيلَ فإنّهُ
يَجلو الهمومَ كما يسرُّ القلبا
وممنع حاوي البهاء ببهجة
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَمُمنَّعٍ حاوي البهاءِ بِبَهجَةٍ
فَعَلى هَواهُ نَرى الوَرى أَفواجا
يا حسن هذا السلسبيل ألا انقلن
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَ هَذا السّلسبيل أَلا اِنْقُلَنْ
عَن مائِهِ خَبرَ الشّفاءِ وسلسِلِ