الكامل
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي
قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي
ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
ما يرتجيه المرء من مولوده
ناصيف اليازجي
ما يرتَجيهِ المرءُ من مولودهِ
غيرَ اللِّحاقِ بسالفاتِ جُدودهِ
ما زلت أسمع ذكر عبد القادر
ناصيف اليازجي
ما زِلتُ أسمَعُ ذكرَ عبد القادرِ
حتَّى تمنَّتْ أن تراهُ نَواظِري
لما خطبت إلى خليعة نفسها
أبو جلدة اليشكري
لما خطبتُ إلى خليعةَ نفسها
قالت خليعة ما أرى لك ما لا
ما عاب فخري في الأنام سوادي
نبوية موسى
ما عابَ فخري في الأنام سوادي
وضياءُ فِعلي كالدليل الهادي
أهلا برب المجد شرف دارنا
نبوية موسى
أهلاً بربّ المجدِ شرّف دارَنا
فَزَهَت معالمها وطاب الحالُ
حيا الحيا وطناً بإربل دارساً
ابن المستوفي الإربلي
حَيّا الحيَا وَطَناً بإربل دارساً
أخنَت عليه حوادثُ الأيّامِ
مولاي بابك في العلا مقصود
نبوية موسى
مَولايَ بابك في العُلا مقصودُ
وَيداك طبعهما الندى والجودُ
السعد لاح وسرت العلياء
نبوية موسى
السعدُ لاحَ وسرّت العلياءُ
بشفاكِ واِبتسمت لك الجوزاءُ
نهنه دموعك أيها الباكي فما
ناصيف اليازجي
نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فما
تُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَما
روحي فداك أغن مقتبل الصبا
ابن المستوفي الإربلي
روحي فداك أغن مقتبل الصبا
عبثَ السقامُ بطرفهِ وبخصرِه
نحن النصارى آل عيسى المنتمي
ناصيف اليازجي
نَحْنُ النَّصارَى آلُ عِيسَى المُنتَمي
حَسَبَ التَّأَنُّسِ للبتولةِ مَريَمَ