الكامل
بشرى لقد شرح العزيز سعيد
صالح مجدي بك
بُشرى لَقَد شَرح العَزيز سَعيدُ
صَدر المَدارس وَهوَ مِنهُ حَميدُ
لا تفخرن معاشر بقديمها
أبو العلاء المعري
لا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها
فَليَنسِبَنَّ كُلابُها وَنُباجُها
رمضان أشرق نوره بوليدة
صالح مجدي بك
رَمَضان أَشرَق نُورُه بوليدةٍ
طَلعت كَشَمس للأمير محمدِ
عناد
عمر أبو ريشة
هذي الربى كم ضاق فيّ فضاؤها
مـالـي عـلى جـنباتها أتـعثرُ
أروى دم قلبا وتلك سفاهة
أبو العلاء المعري
أَروى دَمٌ قَلباً وَتِلكَ سَفاهَةٌ
وَالدهرُ مِن عَجَلٍ وَمِن إِروادِ
لما ثوت في الأرض وهي لطيفة
أبو العلاء المعري
لَمّا ثَوَت في الأَرضِ وَهيَ لَطيفَةٌ
قُدَماؤُنا أَمِنَت مِنَ الأَحداثِ
أكرهت أن يدعى وليدك حارثا
أبو العلاء المعري
أَكَرِهتَ أَن يُدعى وَليدُكَ حارِثاً
يا حارِثَ اِبنَ الحارِثِ اِبنِ الحارِثِ
أنت الملاذ لآمر وأمير
صالح مجدي بك
أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ
يا خَير مَولى للإِمام نَصيرِ
لا خير في الدنيا وإن ألهى الفتى
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ في الدُنيا وَإِن أَلهى الفَتى
فيها مَثانٍ أُيَّدَت بِمَثالِثِ
سر السراب
عمر أبو ريشة
كم جئت أحمل من جراحات الهوى
نجوى ، يرددها الضمير ترنُّما
بشراك نلت بسعيك المشكور
صالح مجدي بك
بُشراك نِلتَ بسعيك المَشكورِ
ما تبتَغي مِن حَظك المَوفورِ
استحي من شمس النهار ومن
أبو العلاء المعري
اِستَحيِ مِن شَمسِ النَهارِ وَمِن
قَمَرِ الدُجى وَنُجومِهِ الزُهرِ