الكامل
ألقت إليك زمامها العلياء
إبراهيم الطباطبائي
ألقت إليك زمامها العلياء
فشأوت شأوا دونه الجوزاء
يا من تبدل بي بديلا في الهوى
الهبل
يا من تبدّل بي بديلاً في الهوى
خَفّفْتَ عني حُب ثقلٍ جائر
لزهرة البستان في غصنها
ابن سهل الأندلسي
لِزَهرَةِ البُستان في غُصنِها
الفَينان عَرفٌ يَفوح
فاحت بطيب شذاكم فيحاؤكم
إبراهيم الطباطبائي
فاحت بطيب شذاكم فيحاؤكم
فلذاك قد قالوا هي الفيحاء
لي فيك قلب كالزجاجة مشعب
إبراهيم الطباطبائي
لي فيك قلب كالزجاجة مشعب
وهوىً بحبك مفرط متشعب
من غال كوكب يعرب ونزار
إبراهيم الطباطبائي
من غال كوكب يعرب ونزار
فهوى بمدرجة القضاء الجاري
اتركا اللوم في الهوى واعذراني
ابن سهل الأندلسي
اترُكَا اللَّومَ فِي الهَوَى وَاعذِرَانِي
سَاعدَانِي عَلَى البُكَا إن بَكَيتُ
أحبيب أنت إلى الحسين حبيب
إبراهيم الطباطبائي
أحبيب أنت إلى الحسين حبيب
إن لم ينط نسب فأنت نسيب
قمر يطوف بكوكب من خده
إبراهيم الطباطبائي
قمرٌ يطوف بكوكبٌ من خده
شرق السنا اسنى من المقباسِ
ما بال جفني لا تجف غروبه
إبراهيم الطباطبائي
ما بال جفني لا تجف غروبه
أبداً وقلبي لا يقل وجيبه
وكأنما تبع الفوارس أرنبا
حاجز الأزدي
وَكَأَنَّما تِبَعَ الفوارِسُ أرْنَباً
أو ظَبْيَ رابِيَةٍ خُفاَفاً أَشْعباَ
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي
أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا
سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا