الكامل
وله مكارم أرضها معلومة
إبراهيم بن هرمة
وَلَهُ مَكارِمُ أَرضُها مَعلومَةٌ
ذاتُ الطُّوى وَلَهُ نُجومُ سَمائِها
حي الديار بمنشد فالمنتضى
إبراهيم بن هرمة
حَيِّ الدِيارَ بِمُنشِدٍ فالمُنتَضى
فالهَضبِ هَضبِ رَواوَتَينِ إِلى لأى
إما يزال قائل أبن أبن
إبراهيم بن هرمة
إِمّا يَزالُ قائِلٌ أَبِنْ أَبِنْ
هو ذَلَة المِشآةِ عَن ضِرسِ اللَبِن
يا ملجأ والكل تحت لوائه
عمر الأنسي
يا مَلجأ وَالكُلّ تَحتَ لِوائِهِ
ما بَينَ راجٍ جودهُ أَو حائزِ
أمسى فبات إلى أرطاة أحقفة
إبراهيم بن هرمة
أَمسى فَباتَ إِلى أَرطّاةِ أَحقِفَةٍ
يَلفُّهُ نَضَدٌ في البَحرِ هَضّابُ
أقناعة من بعد طول جفاء
أبو فراس الحمداني
أَقَناعَةً مِن بَعدِ طولِ جَفاءِ
بِدُنُوِّ طَيفٍ مِن حَبيبٍ ناءِ
طرقت علية صحبتي وركابي
إبراهيم بن هرمة
طَرَقَت عُلَيَّةُ صُحبَتي وَرِكابي
أَهلاً بِطَيفِ عُلَيَّةَ المُنتابِ
ومكاشح لولاك أصبح جانحا
إبراهيم بن هرمة
وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً
لِلسِّلمِ يَرقى حَيَّتي وَضِبابي
بالله ربك إن دخلت فقل له
إبراهيم بن هرمة
بِاللَهِ رَبِّكَ إِن دَخَلتَ فَقُل لَهُ
هَذا ابنُ هَرمَةَ واقِفاً بالبابِ
أسرار أشواقي الفؤاد أكنها
عمر الأنسي
أَسرار أَشواقي الفُؤادُ أكنّها
لِلشام وَاللاحي يَقول دَعنَّها
فعل الجميل ولم يكن من قصده
أبو فراس الحمداني
فَعَلَ الجَميلَ وَلَم يَكُن مِن قَصدِهِ
فَقَبِلتُهُ وَقَرَنتُهُ بِذُنوبِهِ
الآن ساغ لي الشراب ولم أكن
ضمرة بن ضمرة
الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ
آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي