الكامل
والله لو كانت حياتي في يدي
لسان الدين بن الخطيب
واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَدي
مَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ
رمس توارت فيه خير قرينة
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ تَوارَت فيهِ خَيرُ قَرينَةٍ
كَالبَدرِ يُخسَفُ في انتصافِ الأَشهُرِ
وافاك ابراهيم نجل قد صفا
إبراهيم اليازجي
وافاكَ ابراهيمُ نَجلٌ قَد صَفا
مَعَهُ السُرورُ فَطابَ مَوردُ ريِّهِ
من آل عز الدين شهم قد مضى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى
عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
دار الظلام علي دورة كافر
لسان الدين بن الخطيب
دارَ الظّلامُ علَيّ دوْرَةَ كافِرٍ
فقَصَدْتُ قصْدَ عِبادَةٍ وتِلاوَهْ
أنطون بلوني أبو الأيتام قد
إبراهيم اليازجي
أَنطونُ بلُّوني أَبو الأَيتامِ قَد
وَلَّى فادركَ رَحمةً وَنَعيما
بشراك بالعام الجديد ولا تزل
إبراهيم اليازجي
بُشراكَ بِالعامِ الجَديدِ وَلا تَزل
تَلقى جَديداً بَعدَ طَيِّ قَديمِ
طاب الثناء بمدح عبد القادر
إبراهيم اليازجي
طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِ
عِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِري
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إبراهيم اليازجي
هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ
فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ
للحب في تلك القباب مراد
ابن زيدون
لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ
لَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ
وفدت عقيلتك التي أهديتها
لسان الدين بن الخطيب
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها
حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا
ومضى يؤمك فانثنيت أود لو
إبراهيم اليازجي
ومضى يؤمّك فانثنيتُ أودّ لو
أني اتّخذت مع الرسول سبيلا