الكامل
ملك تدين له الملوك مبارك
الأحوص الأنصاري
مَلِكٌ تدينُ لَهُ المُلوكُ مُبارَكٌ
كادَت لِهَيبَتِهِ الجِبالُ تَزولُ
والشيب يأمر بالعفاف وبالتقى
الأحوص الأنصاري
وَالشَيبُ يَأمُرُ بِالعَفافِ وَبِالتُّقى
وَإِلَيهِ يَأوي العَقلُ حينَ يَؤُولُ
نزل المشيب فما له تحويل
الأحوص الأنصاري
نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُ
وَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ
من لي بذكرى كلما أوجستها
لسان الدين بن الخطيب
مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَا
تَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُ
يا بيت عاتكة الذي أتعزل
الأحوص الأنصاري
يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُ
حَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُ
أصبحت سهما من كنانة صائبا
لسان الدين بن الخطيب
أصبَحْتَ سَهْماً من كِنانَةَ صائِباً
يَمْضي الى هَدَفِ الكَمالِ ونَحْرِهِ
أنا كافر وسواي فيه بعاذل
لسان الدين بن الخطيب
أنا كافِرٌ وسِوايَ فيهِ بِعاذِلٍ
لا يَسْتَبينُ الصِّدْقُ في آياتِهِ
قبلته حلو المراشف أسمرا
لسان الدين بن الخطيب
قَبّلْتُهُ حُلْوَ المَراشِفِ أسْمَرا
وأجَبْتُهُمْ إذْ عاتَبوني لَيْلَتَهْ
لما دعا داعي الهوى لبيته
لسان الدين بن الخطيب
لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُ
وحَثَثْتُ رَحْليَ مُسْرِعاً وأتَيْتُهُ
عيني جنت فعلام تحرق أضلعي
لسان الدين بن الخطيب
عيْني جَنَتْ فعَلامَ تحْرَقُ أضْلُعي
أبِما جَنى جارٌ يعَذَّبُ جارُ
خذ من حياتك للممات الآتي
لسان الدين بن الخطيب
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي
وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
إن بان منزله وشطت داره
لسان الدين بن الخطيب
إنْ بانَ منْزِلُهُ وشطّتْ دارُهُ
قامتْ مَقامَ عِيانِهِ أخْبارُهُ