الكامل
ما في الطلول من الأحبة مخبر
ابن شهيد
ما في الطُّلُولِ مِن الأَحِبَّةِ مُخْبِرُ
فَمَن الَّذِي عن حالِها نَسْتَخْبِرُ
نجا سلامة والرماح شواجر
زيد الخيل الطائي
نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
دَعواهُمُ بَني الصِيداءِ
وجلا زمانك وجهه متطلعا
ابن شهيد
وَجلا زمانُك وجههُ مُتَطَلِّعاً
فكأنَّهُ بعد المماتِ معادُ
أقبل فديت أبا العلاء نصيحتي
ابن شهيد
أقبل فديت أبا العلاءِ نَصيحَتي
بقبولِها وبواجِبِ الشكرِ
وأتاك بالنيروز شوق حافز
ابن شهيد
وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌ
وتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِ
إلفان كانا في حياتهما وقد
ابن حزمون
إِلفانِ كانا في حَياتِهِما وَقَد
ماتا وَضَمَّهُما جَميعاً مَوضِعُ
ما زار إلا مثل زوره طيفه
الصنوبري
ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفه
عجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِ
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبري
لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا
وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
أجرت على مجرى الخلوق خلوقا
الصنوبري
أَجْرَتْ على مَجْرَى الخلوقِ خَلُوقا
وأَتَتْكَ تلطم بالشقيقِ شقيقا
يا برق ألا عدت ذاك الأبرقا
الصنوبري
يا برقُ ألاّ عُدْتَ ذاك الأبْرَقَا
وأطلْتَ فيه تلألؤاً وتألُّقا
إن الذي استحسنت فيه خلاعتي
الصنوبري
إن الذي استحسنت فيه خلاعتي
وأطعت فيه تنسكي وتحرجي
الصبر من عدد الرزايا فاصبر
الصنوبري
الصبرُ من عُدَدِ الرَّزايا فاصبرِ
إِنَّ المُطيلَ تلهفاً كالمُقْصِرِ