الكامل
يا دهر ويحك قد أطلت جفائي
الثعالبي
يا دهرُ ويحَكَ قد أطَلْتَ جَفائِي
وتَرَكْتَ ماءَ معيشَتي كجُفاءِ
الليل أسهره فهمي راتب
الثعالبي
الليلُ أسهَرُهُ فَهَمِّي راتبُ
والصُّبْحُ أكرهُهُ ففيهِ نوائبُ
نسب إليه موكل بالناظر
خالد الكاتب
نسبٌ إليهِ موكلٌ بالناظرِ
فرسولُ لحظةِ كلّ طرفٍ فاترِ
ودعاك دعوة مرهق فأجبته
يزيد بن الحكم
وَدَعاكَ دَعوَةَ مُرهَقٍ فَأَجَبتَهُ
عُمَرٌ وَقَد نَسِيَ الحَياةَ وَضاعا
يا قلب ليس بما تقاسي الصابر
خالد الكاتب
يا قلبُ ليسَ بما تقاسي الصابرُ
فأخو الهوى إذ أنتَ فيهِ طائِرُ
يا ليلة طالت كأن نجومها
الثعالبي
يا ليلةً طالتْ كأنَّ نجومَها
غُرَماءُ أرقبَهُم لِدَيْنٍ واجبِ
يا دهر حسبك قد أطلت نحيبي
الثعالبي
يا دهرُ حسبُكَ قد أطَلْتَ نحيبي
وَتَرَكْتَني في موطِني كغريبِ
هذا الحبيب وصفوة الجبار
الباعونية
هَذا الحَبيب وَصَفوَة الجَبار
أَزَلاً وَلا أَثَر مِن الآثارِ
وورثت جدي مجده وفعاله
يزيد بن الحكم
وَوَرثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ
وَوَرَثتَ جَدَّكَ أَعنَزاً بِالطائِفِ
وولد الحبيب فمرحبا بوفائه
الباعونية
وولد الحَبيب فَمَرحَباً بِوَفائِهِ
وَبِحُسن طَلعَتِهِ وَنُور بِهائِهِ
نسب تلاشى في سطوع ضيائه
الباعونية
نسب تَلاشى في سُطوع ضيائه
نُور الشُموس وَبَهجة الأَقمار
كن كيف شئت فإنني لا أقصر
خالد الكاتب
كُن كيفَ شِئتَ فإنَّني لا أقصرُ
لا قلبَ لي فبأيِّ شيٍ أصبرُ