الكامل
قل لابن شلبون مقال تنزه
ابن الأبار البلنسي
قُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍ
غَيرِي يُجاريك الهِجَاءَ فَجَارِ
بشراي باشرت الهدى والنورا
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَايَ بَاشَرْتُ الهُدَى وَالنورَا
بِلِقَائِيَ المُسْتَنْصر المَنْصُورَا
من عاذري من بابلي طرفه
ابن الأبار البلنسي
مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُ
وَلَعَمْره ما حَلَّ يَوماً بَابِلا
سقيا لعهد ردته رأد الضحى
ابن الأبار البلنسي
سَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَى
وَحَمَامُهُ طَرَباً يُنَاغِي البُلبُلا
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
ابن الأبار البلنسي
تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا
سُحبٌ تَنَالُ بِسَقْيِها تَنْوِيها
يا آخذا في غير مسلك رشده
ابن الأبار البلنسي
يا آخذاً في غير مسلك رشدهِ
لم تدّكر أنّ الردى أخّاذُ
أمل الفتى ورد الزلال السائغ
ابن الأبار البلنسي
أملُ الفتى وردُ الزلال السائغُ
هلّا تفكّرَ في أفول البازغ
أف لدنيا لم يزل أبناؤها
ابن الأبار البلنسي
أفّ لدنيا لم يزل أبناؤُها
يتقاتلون على جناها التافهِ
ومدامة زفت إلى سلسال
الميكالي
وَمُدامَةٍ زُفَّت إِلى سَلسالِ
تَختالُ بَينَ مَلابِسٍ كَالآلِ
عودي للهوكِ
نوري سراج الوائلي
طول النهارِ عن التودّدِ تُشغلُ
وتنامُ ليلكَ عن هوانا تغفلُ
إن الذي رهن الفؤاد قتولا
الميكالي
إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا
وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا
وأخ إذا ما شط عني رحله
الميكالي
وَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ
أَدنى إِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُ