الكامل
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
ابن المعتز
يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها
وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها
كم قد قطعت إليك من ديمومة
ابن المعتز
كَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ مِن دَيمومَةٍ
نُطَفُ المِياهِ بِها سَوادُ الناظِرِ
ومحرق طاقين من سبج
ابن المعتز
وَمُحَرِّقٍ طاقَينِ مِن سَبَجٍ
في عاجِ وَجهٍ لاحَ كَالسُرُجِ
يا دار أين ظباؤك اللعس
ابن المعتز
يا دارُ أَينَ ظِباؤُكِ اللُعسُ
قَد كانَ لي في إِنسِها أُنسُ
لمن القتيل وما تحللت الحبا
ابن المعتز
لِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُبا
هَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ
كم ليلة محمودة أحييتها
ابن المعتز
كَم لَيلَةٍ مَحمودَةٍ أَحيَيتُها
جاءَت بِأَسعَدِ طائِرٍ لَم يَنحَسِ
ما غر من تسري عقاربه
ابن المعتز
ما غَرَّ مَن تَسري عَقارِبُهُ
مِن أُسدِ غيلٍ تَرقُبُ الفُرَصا
يا ظبية الميدان واحربا
ابن المعتز
يا ظَبيَةَ المَيدانِ واحَرَبا
مِن سِحرِ أَجفانٍ تُمَرِّضُها
سهل عليك قبول طارق شهوة
جرمانوس فرحات
سَهْلٌ عليك قبولُ طارقِ شهوةٍ
تلهو وصعبٌ طردُها من ساكنِ
لما ظننت فراقهم لم أرقد
ابن المعتز
لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِ
وَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ
مذ حل روح الله قلبك ساكنا
جرمانوس فرحات
مذ حلَّ روحُ اللَه قلبَك ساكناً
يا مريم العذراء أكساه البها
يا صاحبي عصيت ذا فند
ابن المعتز
يا صاحِبَيَّ عَصيتُ ذا فَنَدِ
وَأَطَعتُ كَأسَ مُدامَتي بِيَدي