الكامل
وافاك نشوان المعاطف ناشي
ابن معصوم
وافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشي
في الحُسنِ مسكيُّ الأَديم نَجاشي
يا دار مية باللوى فالأجرع
ابن معصوم
يا دارَ ميَّة باللِّوى فالأجرعِ
حَيّاكِ منهلُّ الحَيا من أَدمعي
أتركتني دنفا ورحت معافى
ابن معصوم
أَترَكتَني دِنفاً ورحتَ مُعافى
مَهلاً فَدَيتُك ما كَذا مَن صافى
ضحك الزمان إلي عن إعتاب
الراضي بالله
ضَحِكَ الزَّمَانُ إِلَيَّ عَنْ إعْتَابِ
وَاَعَارَنِي سَمْعاً لبَثِّ عِتَابِ
ليس احمرار لحاظه عن علة
ابن معصوم
لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ
لكن دمُ القَتلى على الأَسيافِ
بين العذيب وبين برقة ضاحك
ابن معصوم
بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِ
غَرّاءُ تبسمُ عن شتيتٍ ضاحكِ
ما بال إحساني أصحبته
الراضي بالله
مَا بَالُ إِحْسَانِي أَصْحَبْتُهُ
خَلَلَ الرِّجالِ يَصِيرُ مِثْلَ إساءَتِي
من ذا يقيم دعائم الإسلام
الراضي بالله
مَنْ ذا يُقِيمُ دَعائِمَ الإِسْلامِ
وَيَعُمّ بِالإفْضالِ والإِنْعامِ
لله روض بات نرجسه به
ابن معصوم
لِلَّه روضٌ باتَ نرجسُه به
ساهي العيونِ ملاحظاً نمَّامَهُ
عجبا لمن من الحبيب عليه
ابن معصوم
عَجباً لمن منَّ الحَبيبُ عليه
وَحَباهُ بالتَقبيل وهو لَديهِ
تفديك أنفسنا من الأسواء
ابن معصوم
تَفديك أَنفُسنا من الأَسواءِ
وَتَقيكَ شَرَّ حوادث الضَرّاءِ
هو طود علم لا يبارى رفعة
ابن معصوم
هُوَ طودُ عِلمٍ لا يُبارى رفعَةً
وَمحيطُ فَضلٍ لا يَزال مَديدا