الكامل
الشعر بيت للشعور وعندنا
أحمد تقي الدين
الشعرُ بيتٌ للشعورِ وعندنا
أَضحى مباءَةَ مِدحةٍ ورثاءِ
حجبوا الصفاء عن العيون وإنما
أحمد تقي الدين
حجبوا الصفاءَ عن العيونِ وإنما
في كلِّ قلبٍ للصفاءِ ولاءُ
وافى كتابك يا أخي ففضضته
أحمد تقي الدين
وافى كتابُك يا أَخي ففضضتُهُ
والقلبُ مُستعرٌ بنار جَواكا
ولفافة أشعلتها بتنهدي
أحمد تقي الدين
ولفافةٍ أَشعلتُها بتنهّدي
وحرقتُ فيها حَسرتي وهمُومي
قل لابن عباس سمي محمد
السيد الحميري
قُلْ لابن عبّاسٍ سمِّي محمدٍ
لا تعطينّ بني عديٍّ دِرهما
وهو الذي يسم الوجوه بميسم
السيد الحميري
وهو الذي يَسمُ الوجوهَ بِميسم
حتى يُلاقي خَصمَهُ مَوسوما
كان الوصي وكانت ابنة أحمد
السيد الحميري
كان الوصيُّ وكانت ابنةُ أحمدٍ
خيرَ البريّةُ كلِّها وابناهُما
كان المسيم ولم يكن إلا لمن
السيد الحميري
كان المُسيمَ ولم يكنْ إلاّ لمن
لزمَ الطريقةَ واستقامَ مُسيما
باح الصباح بسره وتنورت
أحمد تقي الدين
باحَ الصباحُ بسَّرهِ وتنوَّرتْ
في الأرضِ منه حدائقٌ غنّاءُ
رجل حوى إرث النبي محمد
السيد الحميري
رجلٌ حوى إرثَ النبيِّ محمدٍ
قِسماً له من مَنزلِ الأَقسامِ
من لي برد قريحتي وتجلدي
أحمد تقي الدين
مَنْ لي بردِّ قريحتي وتَجلُّدي
لوفاءِ قسطٍ من رثاءِ محمّدِ
أنجيب ما لك لا ترد جوابا
أحمد تقي الدين
أَنجيبُ ما لكَ لا تَردُّ جوابا
ولقد عَهدتُكَ تَخلبُ الأَلبابا