الكامل
قف صافح الوطن العزيز وناد
وديع عقل
قف صافح الوطنَ العزيزَ ونادِ
القومُ قومي والبلادُ بلادي
رد الرواية يا لسان الحال
وديع عقل
رُدِّ الرواية يا لسان الحال
عن نصف قرنٍ من حياتك خال
أمعلم الفصحى ورب بيانها
وديع عقل
أمعلم الفصحى ورب بيانها
هذا مقامك في بني قحطانها
من رام في الدنيا رضاء العالم
محمد الشوكاني
مَنْ رَامَ في الدُّنْيا رِضاءَ العَالَمِ
فَلْيَرْقَ أَدْرَاجَ السَّما بِسَلالِمِ
حسدوا علومي خاملا فأتيح لي
محمد الشوكاني
حَسَدُوا عُلُومي خامِلاً فَأُتِيحَ لي
حَظٌّ فكانَ لَهُمْ مُقيماً مُقْعِدا
بل ليت شعري حين أندب هالكا
سعية بن غريض
بَلْ لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْدَبُ هالِكاً
ماذا يُؤَبِّنُنِي بِهِ أَنْواحِي
إبل تبوأ في مبارك ذلة
سعية بن غريض
إِبِلٌ تَبَوَّأُ فِي مَبارِكِ ذِلَّةٍ
إِذْ لا ذَلِيلَ أَذَلُّ مِنْ وادِي الْقُرَى
وإذا رأيت معمرا فتعلمن
سعية بن غريض
وَإِذا رَأَيْتَ مُعَمَّراً فَتَعَلَّمَنْ
أَنْ سَوْفَ تُدْرِكُهُ الْخُطُوبُ فَيُبْتَلَى
أقلام أندلس وحمير بعدها
محمد الشوكاني
أَقْلامُ أَنْدَلُسٍ وحِمْيَرَ بَعْدَها
ولِبَرْبَرٍ والقِبْطِ واليُونانِ
ما لي أقرب منك نفسي جاهدا
أحمد بن طيفور
ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً
وَأَراكَ مِنّي جاهِداً تَتَباعَدُ
يا سعد لم أذخر عليك مودة
أحمد بن طيفور
يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً
أَنتَ المُقِرُّ بِها وَأَنتَ الجاحِدُ
نجل الأئمة فخرها وعمادها
محمد الشوكاني
نَجْلَ الأَئِمَةِ فَخْرَها وعِمَادَها
مَنْ في الْمَكارِمِ والعُلَى يَتَبَخْتَرُ